الى المسلمين الذين يرفضون الحقيقة الواضحة ويبحثون
عن شماعة او ايد خارجية هذة مسلمة وتشهد بما حدث وكتبت اسمها بكل فخر لمصريتها:
اظن المؤامرة انكشفت دلوقت هحكي لكم رحلتي مع الصديق ايمن دانيال من ماسبيرو الى
اظن المؤامرة انكشفت دلوقت هحكي لكم رحلتي مع الصديق ايمن دانيال من ماسبيرو الى
المستشفى القبطي،الجزء الاول من الحكاية كان ايمن وحده والجزء الثاني كنت معاه. المسيرة بتهتف
سلمية من عند النيل هيلتون ، والجيش دخل بمدرعتين دهس الناس وضرب عليهم رصاص، ايمن
شال اثنين استشهدوا او تلوا وبعدين ناس اخدوه جوه محل وقفلوا عليه لانه لابس الزي الرسمي لانه
اكريليكي، وخلع اللبس الاكريليكي وجري على المستش...فى القبطي وهناك دخل قدمنا مصابين
وقتلي كتير لحد من ساعتين تقريبا كان في مصابين دخلنا المستشفي لاقينا دم كتير علي الارض
وناس مربطه وناس مش لاقية اي اسعافات اولية ولا اطباء بالطوارئ، ومات قدمنا ثلاث افراد لان مافيش
اي اسعاف وشفت زميلي بالعمل جرجس عزيز خبطته مدرعه وتقريبا رجله مكسورة ولحد ما مشيت
ما فيش اي حد اسعفه، ولما قلنا اننا عايزين نتبرع بالدم مالقناش بالمستشفى بنك دم خرجونا من
المستشفى، علشان قالوا لنا في سيارة اسعاف مجهزة للتبرع بالدم ولما خرجنا مالقناش حاجة
ودخلنا تاني، وسألنا قالوا روحوا التبرع في الايطالي وحينا انها بعته ، اتصلنا بالايطالي اتحججوا ان بنك
الدم في اصلاحات استنجدنا بمتضامنون اللي في لجنة اغاثة الاطباء، وبعدها دخلنا تاني المستشفي
لاقبنا اعداد القتلى بيزيدوا، خرجنا برة من قلة التهوية، واحنا برة هجموا علينا افراد شكلهم مش
منتمين لاي تيار ديني " بلطجية" معاهم قنابل غازات مسيلة للدموع واسلحة وانضرب علينا رصاص
وكانوا بيهتفوا اسلامية اسلامية جرينا واختفينا في الشوارع الجانبية . منال محمد بدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق