|
المشاركات الشائعة
-
يا صديقي لست أدري ما أنا ** أو تدري أنت ما أنت هنا أنت مثلي تائه في غربة** و جميع الناس أيضاً مثلنا نحن ضيفان نقضيَ فترة ** ثم نمض...
السبت، 28 سبتمبر 2013
أجداد الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا من مصر بقلم د. وسيم السيسى ٢٨/ ٩/ ٢٠١٣ بالمصرى اليوم
الجمعة، 27 سبتمبر 2013
الشيخ د مصطفى راشد أستاذ الشريعة الإسلامية : ..... الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ، أم أن الشعب هو مصدر السلطات -- يااالجنة الدستور
الشيخ د مصطفى راشد أستاذ الشريعة الإسلامية
الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ، أم أن الشعب هو مصدر السلطات -- يااالجنة الدستور
=======================
من خلال متابعتى اليومية لجلسات النقاش داخل لجنة الخمسين الدستورية، عرفت أن هناك إتجاه لجعل المادة الثانية تنص على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع ، وايضا أن تنص المادة الخامسة على أن السيادة للشعب وحده وهو مصدر السلطات –------- وأن صحَ هذا الإتجاه وتم إقراره على هذا النحو ، فسوف تكون الخطيئة الكبرى، التى وقع فيها أعضاء لجنة الخمسين مع كامل إحترامى للعديد من الأسماء الكبيرة التى تشملها اللجنة ، والتاريخ لن يرحمهم ، لأننا بذلك نضع الشىء وضده داخل الدستور، فيولد متخبطاً بلا هدف وأساس موحد صحيح واضح ، لأن هاتان المادتان لا يمكن أن يجتمعا ، فطريق الأسكندرية عكس طريق أسوان ، فإمٌا أن تكون الشريعةَ الإسلاميةَ هى الحاكمة ومصدر التشريع والسلطات ، وإما أن يكون الشعب هوالحاكم ومصدر التشريع والسلطات – فوجود مثل هاتين المادتين بهذا الشكل المتنافر بالدستور ، هى كأننا قد وضعنا جرار للقطار فى الأمام ، وجرار أخر فى الخلف ، وطلبنا منهم أن يتحركا بالقطار ----، فسوف تكون النتيجة كارثية وهى تدمير القطار والركاب ، لذا نحن نطالب لجنة الخمسين ، بأن توحد وتُحدد موقفها وهدفها ، بمعنى هل هى ترغب فى دستور دينى ، أم دستور مدنى ، فلو كانت الأولى عليهم شطب المادة الخامسة ، لتكون الشريعة الإسلامية هى الحاكمة ومصدر كل السلطات ، وأما أن يختارو الدستور المدنى ، فتحذف المادة الثانية الخاصة بالشريعة كمصدر رئيسى للتشريع ، ليكون الشعب هو الحاكم ومصدر السلطات والمنظم لقوانينه ودنياه ، لأن الفرق كبير بين الدستور المدنى والدستور الدينى ، فالمدنى نسبى متغير يمكن تعديله حسب الحاجة والظروف والتطور ، أما الدينى فهو مطلق ثابت لا يمكن تعديله ، كما أن المدنى يمكنهُ الأخذ بنص البيان العالمى لحقوق الإنسان الصادر من الأمم المتحدة فى 10 ديسمبر 1948 ، لكن الدستور الدينى يتعارض تماماً مع بعض نصوص نص البيان العالمى لحقوق الإنسان –كما أن الدستور الدينى يدور فى فلك ومعطيات وطلبات السماء ، أما الدستور المدنى فيدور مع معطيات وطلبات الشعب ، ايضا علينا أن نختار بين دستور دينى مثل دولة إيران ، أو دستور مدنى مثل دولة تركيا ، أما أن نمسك العصا من المنتصف بين الدينى والمدنى ،فهى خطيئة كبرى، لتعارض وجهتى النظر بين الإيمان بالمطلق والإيمان بالنسبى ، وبين جمود النصوص الدينية وقدسيتها ، وتطور النصوص المدنية وبساطتها ، كما أن الدستور الدينى هو تمييز واضح وصريح للمسلم المصرى على المصرى غير المسلم ، أما الدستور المدنى لا يفرق بين المواطنين، ولا يميز فرد على فرد، أو عقيدة على عقيدة ، كما أن علينا أن نحدد هل نحن نحتاج لدستور كى يُدخلنا الجنة ، أم لدستور يُنظم حياتنا الدنيا ، لأننا أعلم بشؤون وأمور دنيانا كما قال الرسول (ع)---- ، لذا علينا أن نكون واضحين بين الأبيض والأسود ، لأن اللون الرمادى غير واضح، والخلط بين الماء والزيت أمر شبه مستحيل ، كما أن ترك الأمور معلقة خلف أراء وقرارات مرتعشة هى جريمة فى حق الوطن ، والجمع بين الدينى والمدنى ينتج دستور مسخ مشوه ، ولن يكون سبباً فى تقدم الآمة بل فى تفتيتها وتخلفها ،فهل أدركت لجنة الخمسين ماتنوى فعله بالوطن ، أم حان الوقت لنكون أكثر وضوحاً وجرأة وصدق مع الله والنفس، وحتى لا نكرر أخطاء الدساتير السابقة ونعلم أن الدستور المنظم لحياتنا على الأرض، يختلف تماماً عن الدستور الذى يمهد لنا الحياة فى الأخرة .
وعلى الله قصد السبيل وإبتغاء رضاه
الشيخ د\ مصطفى راشد عالم أزهرى وأستاذ للشريعة الإسلامية
رئيس جمعية الضمير العالمى لحقوق الإنسان وعضو
إتحاد الكتاب الأفريقى الأسيوى ونقابة المحامين المصرية والدولية
والمنظمة العربية لحقوق الإنسان
الأربعاء، 25 سبتمبر 2013
دفاعاً عن «قطعة الحلوى» بقلم د.علاء الأسوانى ٢٤/ ٩/ ٢٠١٣ بالمصرى اليوم
|
الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013
المستشار الخضيرى منقذاً للإخوان بقلم د. مراد وهبة ٢٤/ ٩/ ٢٠١٣ بالمصرى اليوم
|
الاثنين، 23 سبتمبر 2013
وحيد حامد: الشىء الوحيد الذى يتحرك فى البلد هو الفوضى ٢٣/ ٩/ ٢٠١٣ بالمصرى اليوم
|
الأحد، 22 سبتمبر 2013
السبت، 21 سبتمبر 2013
لو كنت مرشداً سياحياً عند الهرم الأكبر «1-2» لوسيم السيسى بالمصرى اليوم 1 مارس 2013
لو كنت مرشداً سياحياً عند هرم خوفو.. كنت سأقول لمن معى: هذا هو هرم خوفو ابن سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة، الذى بنى أربعة أهرامات، كما بنى منكاورع ثلاثة أهرامات، أما إمنمحات الثالث «الأسرة 12» فقد بنى هرمين! والدكتور أحمد فخرى يرى أنه من الغريب أن يشيد ملك لنفسه أكثر من هرم، وأن هذا من مشاكل الآثار التى لم تحل «د. أحمد فخرى - الأهرامات المصرية - ص 329»!
لكن كريستوفر Dunn يثبت أن الأهرامات كانت محطات لتوليد الطاقة فوق الصوتية بواسطة الفراغات داخل الهرم، والموجات الصادرة عن الصفائح التكتونية: Forbidden history by J.douglas kenyon
أما جون تايلور فكان يرى أن الهرم كقامة فلكية طولها 146.4 متر، وأن المسافة بين الأرض والشمس مائة مليون قامة فلكية، وأن الهرم بنى فوق مركز ثقل اليابسة، وأن محيط قاعدة الهرم 3652426 بوصة هرمية، وهى الدورة الزمنية للشمس 365 يوماً وربع اليوم.
أما وزن الأرض فهو مائة مليون مرة وزن الهرم! أما محور الهرم فهو فى اتجاه القطب المغناطيسى! أما أضلاعه فهى مع الاتجاهات الأصلية الأربعة! لقد اكتشف أجدادنا العظماء النسبة التقريبية 3500 سنة قبل الميلاد، جدير بالذكر أنه لا تخلو معادلة رياضية لأى عالم رياضيات من النسبة التقريبية PI، فإذا قسمنا محيط الهرم على طوله تكون النسبة التقريبية، كذلك غرفة الملك! «أرشيبالد - تشيز - مانج - بل.. علماء رياضيات».
أيها السيدات والسادة بعضكم يسأل: لماذا لم يترك لنا القدماء أسرار الهرم.. كيف بنى؟ ولماذا بنى؟ أقول لكم: لقد تركوها لنا على كسوة الهرم، وجزى الله «قراقوش» الذى أزال هذه الكسوة حتى يبنى بها سور صلاح الدين الأيوبى، يقول عبداللطيف البغدادى، المؤرخ: كانت واجهات الهرم مكسوة بحجارة ملساء، عليها نقوش وطلاسم.. كتابات كثيرة تملأ عشرات الألوف من صفحات الكتب لمن يريد نقلها! وهكذا ضاعت منا كنوز من المعرفة بسبب جهل الغزاة الذين دمروا بلادنا، ليس هذا فقط بل يذكر لنا المقريزى أن العزيز عثمان بن يوسف الأيوبى - 1196م - حاول هدم الهرم الأكبر فلم يستطع بعد محاولات مريرة طوال ثمانية أشهر!
لدينا بردية من تحوت «رب المعرفة» لخوفو: لقد سلمتك أسرار هذا الهرم فى بهو المقدسات، إنها أسرار الوجود ونهاية العالم، فلا تدع أحداً يطلع عليها إلا الملك والكاهن الأكبر.
العجيب أن جارنييه الفرنسى، اطلع على الخط البيانى «التنبؤات» لأحداث العالم الذى رسمه جون جريفز، وتنبأ سنة 1905م بأن الحرب العالمية الأولى ستبدأ سنة 1914، وهذا ما حدث.
هل سمعتم عن جماعة الصليب الوردى؟! تعدادهم قرابة الـ20 مليوناً، وهم يأتون كل عام لتأدية طقوسهم أمام الناووس بغرفة الملك، ويؤمنون بأن كل دعاوى التوحيد خرجت من مصر، وهم يضعون وردة حمراء على صدورهم كرمز للحياة، ويضعون أياديهم متقاطعة على صدورهم كالطريقة المصرية القديمة، كما يتلون صلواتهم من متون الأهرام.. يقولون فيها:
هو الإله الواحد الأحد
أخفى من أن يعرف جلاله
وأسمى من أن يناقش أمره
وأقدر من أن يدرك شأنه
يخر له الإنسان صعقاً إذا نطق اسمه
ما أعظم أعمالك يا رب.. أنت الذى لا شبيه لك!
تضم هذه الجماعة وليم بترى «عالم آثار»، دافيدسون «فلك»، سبنسر لويس «عالم كهنوت».
أيها السيدات والسادة.. أعطيكم راحة.. ثم نواصل حديثنا عن الهرم وبناة الأهرام.. أجدادنا العظماء.
الخميس، 19 سبتمبر 2013
من يعرف إسكندر طوس؟! بقلم د.علاء الأسوانى ١٧/ ٩/ ٢٠١٣ بالمصرى اليوم
|
الجمعة، 13 سبتمبر 2013
البت فتحية بقلم إسعاد يونس ١٣/ ٩/ ٢٠١٣ بالمصرى اليوم
|
الأربعاء، 11 سبتمبر 2013
ماذا تعلمنا من المحنة؟! بقلم د.علاء الأسوانى ١٠/ ٩/ ٢٠١٣ بالمصرى اليوم
|
السبت، 7 سبتمبر 2013
سيادة الرئيس.. عدلى منصور بقلم د. وسيم السيسى ٧/ ٩/ ٢٠١٣ بالمصرى اليوم
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)