المشاركات الشائعة
-
يا صديقي لست أدري ما أنا ** أو تدري أنت ما أنت هنا أنت مثلي تائه في غربة** و جميع الناس أيضاً مثلنا نحن ضيفان نقضيَ فترة ** ثم نمض...
الأحد، 2 أكتوبر 2011
احكى يا شهرزاد - ١
| زمان.. زمان.. زمان وقبل ما تطلعلى سنان اخترعت اليابان قطر كهربائى بيسابق الزمن ومرت الأيام وكبرت بقيت عروسة وشفت الديزل المصرى خارج بره القضبان بيقتل الجاموسة ويدوس قلب الوطن وصدر البيان فى أول جلسة لما حكمت المحكمة السواق ياخد نيشان والوطن زى الجاموسة الاتنين ملهمش تمن |
أسامة الغزالى حرب يتحدث لـ«المصري اليوم» : الرافضون لـ«العسكرى» يريدون القفز على «السلطة».. وأدعو لتعيين «البرادعى» رئيساً للوزراء بـ«صلاحيات مطلقة»
|
طالب الدكتور أسامة الغزالى حرب - الرئيس السابق لحزب الجبهة - المجلس العسكرى بالاستمرار فى السلطة حتى يتم وضع أساس لنظام ديمقراطى سليم. وقال - فى حواره مع «المصرى اليوم» - إن تحالف الوفد مع الإخوان أضر ضررا بالغاً بالحياة السياسية المصرية، مشيراً إلى أن تأخر اختيار رئيس الجمهورية «ليس أمراً خطيراً». وطالب بتعيين الدكتور محمد البرادعى رئيسا للوزراء، وإعطائه «صلاحيات مفتوحة»، فى ظل استمرار حكم المجلس العسكرى لتنتقل مصر من المرحلة الحالية إلى ديمقراطية حقيقية.. وإلى نص الحوار: ■ السؤال المطروح فى الشارع الآن: «مصر رايحة على فين»؟ - مصر الآن فى مفترق طرق، ولا يستطيع أحد تحديد إلى أين ستذهب. فقط نستطيع الحديث عن أمنيات، وكل ما أتمناه أن تحقق مصر ما قامت من أجله الثورة، وهو إقامة نظام سياسى ديمقراطى يختلف جذرياً عن النظام البائد، وإذا أخفقت مصر فى تحقيق ذلك ضلت الطريق، ولا نعرف إذا كان المسار الحالى سيؤدى إلى الطريق أم لا، فالأمور غير واضحة، لأن هناك صراعات و توجهات مختلفة. ■ ما أخطر ما يواجه الثورة الآن أو يمنع تحقيق هذا الحلم؟ - عدم التوافق حول الحد الأدنى من المتطلبات الضرورية، وسبب ذلك هو الاختلاف الشديد بين القوى السياسية المختلفة التى يهمها أن تلعب دوراً فى المستقبل السياسى لمصر. ■ اختلاف رؤى أم اختلاف مطامع؟ - اختلاف رؤى، لأن كل القوى السياسية شاركت فى الثورة - سواء ليبرالية أو يسارية أو إسلامية - كنا معا، ونختلط مع بعضنا البعض، نلتقى فى منابر الميدان، يجمعنا هدف واحد هو «إسقاط النظام»، ثم بعد ذلك اختلفنا على الهدف البديل، ولكن الأخطر من ذلك هو القوى التى تدعى أنها من قادت الثورة، وتلك ظاهرة يعرفها العالم كله بعد أى ثورة، فتجد العشرات من الأشخاص يدعون أنهم قادة الثورة. هناك من يظهر فى الإعلام ويدعى ذلك، ولكن الحقيقة أن الشباب هم من صنعوا الثورة، وأعطوا الدفعة الأولى ودبروا لها، بعدها أصبحت ثورة الشعب كله، ولا تستطيع قوة بمفردها ادعاء أنها أشعلت الثورة، وفى النهاية لن يصح إلا الصحيح، فالثوار والناس يعلمون جيداً من أشعل الثورة، وهذا يدفعنا إلى ضرورة وجود عمل جاد لتوثيق الثورة. لذلك أتمنى إذاعة محاضر اجتماعات الجمعية الوطنية للتغيير، التى كانت أحد الأماكن المهمة التى ناقشت قضايا الوطن وصاغت هذه التحركات، وكنا نجتمع أيام الثورة فى عيادة الدكتور عبدالجليل مصطفى، أو حزب الغد لقربهما من الميدان، وبعض هذه الاجتماعات مسجل. ■ باعتبارك أستاذاً للعلوم السياسية.. ما السلبيات التى ظهرت فى الثورة المصرية ولم ترها أو تقرأها فى الثورات الأخرى؟ - أهم سلبية أن الثورة المصرية لم تكن لها قيادة محددة، وتلك كانت ميزة فى بداية الأمر، لكنها فى لحظات أخرى تحولت إلى «أمر خطير»، فمثلاً إذا أردت أن تحدد عدداً من الشباب الناشطين الذين قادوا الثورة فذلك ممكن، أما إذا أردت تحديد من قادوها ميدانياً وكانوا على رأس الحركة الثورية فستجدها مسألة غير شائعة فى تاريخ الثورات، ولكن بعد فترة تستطيع تحديد بعض الأسماء الكبيرة كما حدث فى الثورتين الروسية والإيرانية. وأعتقد أن هناك بعض الباحثين يقومون بهذا الجهد حالياً، وهذا لا يعنى أن الثورة ليس لها قيادة، فلا يوجد شىء يتم دون قيادة أو تحريك، لكن هذا ليس واضحاً فى الوقت الحالى. ■ ولكنك حاولت فرض الدكتور محمد البرادعى كقائد للثورة؟ - لا شك أن البرادعى لعب دوراً أساسياً فى تحفيز الثورة، وحاولت وضعه فى الصورة ولكنه كان خائفاً ومتردداً، وأول مرة أقنعته بالنزول كان يوم «جمعة الغضب»، عندما تقابلنا أمام فندق «فورسيزونز» بالجيزة، وتوجهنا إلى مسجد الاستقامة، وخرجنا بعد الصلاة بصحبة الدكتور محمد أبوالغار وعبدالجليل مصطفى، إلا أن الأمن أطلق علينا مدافع المياه فتم نقل «البرادعى» إلى داخل المسجد لتجفيفه. والمرة الثانية عندما نزل إلى الميدان بعد الثورة بأيام، والتقى الناس ووقف بالقرب من مجمع التحرير ليلاً، وفى نفس الوقت لا يمكن إنكار دور البرادعى فى التحضير للثورة، فهو من أصدر قبل الثورة بعام بياناً اعترض فيه على الأوضاع فى مصر، ووقتها أصدر حزب الجبهة بياناً رحب فيه ببيان البرادعى، وهو ما جعله يزور الجبهة بعد عودته لمصر، وبعدها اجتمع ٤٠ من الشخصيات السياسية فى منزله، وقبل أن ينصرفوا قال الدكتور علاء الأسوانى «هو إحنا جايين نسلم ونمشى ولا إيه لازم نخرج بنتيجة للاجتماع»، وأطلقنا على المجموعة المجتمعة «الجمعية الوطنية للتغيير»، ولكن البرادعى كان يضع مسافة بينه وبين الجمعية، لأنه كان يريد أن يبقى على مسافة بعيدة من النخبة المصرية، ربما لاعتقاده أن النخبة كانت لديها فرصة أن تصنع شيئاً أكبر بكثير مما تم على أرض الواقع، وبالتالى كان اتصاله وتعامله المباشر مع الشباب. ■ هل البرادعى لم يكن مقتنعاً بالنخبة المصرية؟ - بالضبط، لأنه باعتباره يعيش خارج مصر لسنوات طويلة، فهو يرى أن النظام فى مصر تجب مقاومته بشكل أكبر من ذلك، واعتماده على الشباب كان فى محله، فهم من جمعوا حولهم عشرات الآلاف من الشباب . ■ كيف ترى الموقف الآن بالنسبة لمرشحى الرئاسة، ومن فرصته أكبر من الآخرين؟ - أعتقد أن المرحلة المقبلة يواجه البلد فيها تحديات كثيرة، أولها الأمن لأن الأوضاع الأمنية ضعيفة جداً. ■ هل هذه الأوضاع الأمنية مقصودة؟ - هى مترتبة على حقيقة معروفة، وهى انهيار جهاز الشرطة، وإعادته ليست سهلة بقرار يصدر غدا، لكننا نحتاج على الأقل إلى عامين، خاصة بعد تسرب كميات هائلة من السلاح من خلال سرقة أقسام الشرطة. وليبيا كانت مصدر كارثة كبيرة على مصر فى الحصول على السلاح، ولقد كنت منتبهاً لخطر ليبيا، منذ أول لقاء جرى بين القوى السياسية والمجلس العسكرى. وقتها أشرت إلى هذا الخطر قبل قيام ثورة ليبيا، واعترض على كلامى وقتها ممثل الحزب الناصرى، ولابد أن يكون هناك دور أساسى لمسألة جمع السلاح غير المرخص وإعادة الشرطة لحجمها الطبيعى. والتحدى الثانى هو موقف قوى الثورة التى تشكلت بعدها، وهناك ما يسمى «الفلول» أو بقايا الحزب الوطنى، والأكثر تأثيرا ليس البقايا وإنما أيضا القوى التقليدية الموجودة فى كل مكان مثل الصعيد، فالعائلات ليست فلولاً ولكنها منذ الاتحاد الاشتراكى وهى جاهزة بالعصبيات للانتخابات. أما القوى القديمة الجاهزة أيضا مثل الوفد وبقايا التجمع، والأكثر قوة بينهم هم الإخوان، وما يميزهم الآن هو شعورهم بالحرية التى لا يمكن مقارنتها بالقيود التى كانت موجودة عليهم قبل الثورة، علما بأن الإخوان أول من أعطى لهم النظام السابق مقاعد فى البرلمان، لكن الحرية بعد الثورة أعطتهم قوة أكبر. والتحدى الثالث يتمثل فى القوى الجديدة ممثلة فى الأحزاب التى وصلت بعد الثورة إلى ٤٠ حزبا جديدا، بعضها حقيقى مثل الديمقراطى الاجتماعى والعدل والمصريين الأحرار، وهى ليست مستعدة للانتخابات مثل القوى التقليدية، وأعتقد أنه من العدل والتوازن السياسى أن يتم تأجيل الانتخابات لأن عقدها مبكرا سيضر بالنظام السياسى الجديد الذى سينشأ، بالإضافة إلى التكتلات السياسية مثل الكتلة المصرية، واتحاد شباب الثورة والمجلس الوطنى الذى يجمع القوى المستقلة فى الصعيد والريف التى لم تشارك من قبل. وأعتقد أن تأجيل الانتخابات لمدة عام على الأقل أصبح ضرورة لظروف الأمن وإعطاء فرصة للقوى الجديدة، وهذا يفسر الصراع السياسى بين من يطلبون سرعة عقد الانتخابات مثل الإخوان لأنهم مستعدون ولديهم رغبة فى اقتناص السلطة وبين غيرهم. ■ فى رأيك، هل يستمر المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى الحكم؟ - أدعو المجلس العسكرى لأن يستمر لفترة لا تقل عن ٣ سنوات، وهذا لا يزعجنى على أن يكون من خلال حكومة عادية وليست حكومة لتسيير الأعمال، ومسألة مرشحى الرئاسة ليس وقتها الآن، مع تعيين البرادعى رئيسا للوزراء، وأعتقد أنه الأفضل فى الوقت الذى يقوم فيه المجلس بمهام رئاسة الدولة حتى إشعار آخر. والمهم أن تكون هذه الحكومة مطلقة الصلاحيات، لتؤدى أعمالها كما ينبغى وأن يسبق ذلك وضع دستور دائم تضعه جمعية تأسيسية ليحدد صلاحيات الرئيس وشكل النظام المقبل، وهذا ما يحدث فى العالم كله، حيث يتم وضع الدستور، ويسترشد فيه بالمبادئ الأساسية المتوافق عليها، ويتم الاستفتاء عليها، وبعدها يتم انتخاب رئيس الجمهورية إذا كان الرئيس «مسألة محتمة»، إننى أعتقد أن الدستور المقبل سيضع نظاماً برلمانيا وليس رئاسيا. ■ كيف تطلب ذلك فى الوقت الذى يطالب فيه الناس برحيل المجلس العسكرى فى فبراير؟ - المهم أن نبنى كل شىء على نحو سليم، فمصر تحكم بشكل غير ديمقراطى منذ ٦٠ سنة، ولا يوجد شىء يضغط علينا لنأتى برئيس جمهورية غدا، فنحن بحاجة إلى رئيس وزراء قوى يدير الأمور، فلو تجولنا فى الشوارع فسنجد الأمور لم تتغير منذ ثورة ٢٥ يناير، ولايزال مبنى الحزب الوطنى محترقاً كما هو ومجمع الجلاء أيضا، كأن الأمر كان أمس. فكل الأوضاع مجمدة منذ ٨ شهور، لذلك نحتاج إلى سلطة رئيس وزراء قوية ولا داعى للعجلة فى انتخاب رئيس الجمهورية، كما يجب أن ينص الدستور على وضع الجيش. ■ قبل الثورة كنت من الشخصيات القليلة التى تحدثت عن عدم سماح الجيش بالتوريث؟ - نعم، وهم أكدوا ذلك بعد الثورة، وقالوا إن المسألة غير قابلة للتفاوض، وإنهم نصحوا مبارك أكثر من مرة بأن ينهى التوريث، ولم يستمع إليهم. لذلك لم أكن أتصور أن التوريث قادم لأنى أعلم موقف الجيش، وتوقعته بتقديرى السياسى، فكنت أقول: كيف يقف فريق أو لواءات يرأسهم شخص لم يلتحق بالتجنيد و«نفسه يبقى رئيس» ويقولون له: حاضر يا فندم؟! ■ هذا الأمر ينطبق على الوضع الآن، فكيف سيجلس العسكريون مع رئيس جديد قد يكون مدنياً؟ - لذلك المنطق يقول إنهم مستمرون. ■ هل هذا يعنى أنك مؤمن بأن العسكر لن يتركوا السلطة؟ - أنا أحبذ ألا يتركوها بشكل عاجل. ■ لكن هذا ضد توجهاتك الديمقراطية ومطالب القوى الثورية؟ - فى رأيى الشخصى الناس يتحدثون عن الديمقراطية وكأنها تصنع بـ«ضغطة زر»، ولكن يجب أن نضع أساساً للديمقراطية، والانتخابات لو تمت فى مصر لن تكون ديمقراطية، وسيلعب النفوذ والمال دوراً فيها، ولن يكون مجلس الشعب المقبل معبراً عن الديمقراطية. ■ هل تثق فى حديث المجلس العسكرى عن أنه سيسلم السلطة؟ - أنا أدعوه، بغض النظر عما يقوله، للاستمرار فى السلطة حتى يكون هناك أساس حقيقى لنظام ديمقراطى فى مصر، فلو تركها الآن سيعطيها لمن؟ ■ سيعطيها لرئيس منتخب؟ - من هو وكيف سيأتى وهل الأوضاع فى مصر مهيأة لرئيس منتخب؟ ■ ولكن ما تقوله سيرفضه «الإخوان المسلمون»؟ - طبعاً، فكل من يريد القفز على السلطة سيرفض هذا الكلام. ■ هل تعتقد أن أداء الإخوان تغير بعد الثورة؟ - أعتقد أنهم تصرفوا بدرجة فيها كثير من الاندفاع ولديهم إحساس بقرب الثمرة ويجب أن يقطفوها، ولكن الأفضل أن يتصرفوا بشكل أكثر اتساقاً مع المنطق الديمقراطى، وأن ينظروا لمصلحة البلاد أكثر من مصلحتهم التى ترى أن تجرى الانتخابات غداً. ■ وهل ترى أن الإخوان مؤمنون بالديمقراطية؟ - أعتقد أن أيديولوجيتهم من الصعب أن تؤدى إلى الديمقراطية المطلوبة ولكن بعضهم قد يكون مؤمناً بها، وأمامنا موقفهم من أبوالفتوح وهو واحد منهم كيف يفعلون به هذا؟! بالتأكيد أنا أرحب بهم كجزء من الحياة السياسية وهم كقوى سياسية من حقهم أن يعبروا عن نفسهم، وأن يكون لهم حزبهم، وأن يلتزموا بالقانون والدستور بحذافيره، بمعنى ألا يستخدموا شعارات دينية أو دور العبادة للدعاية، لأن الشرط الأساسى فى كل الدول هو الالتزام بالدستور والقانون. ■ هل تعتقد أنهم لو فازوا فى الانتخابات سيتجهون إلى إقامة دولة دينية؟ - لا يوجد شىء اسمه دولة دينية بالمعنى الحرفى، والإسلام نفسه لا توجد به دولة دينية، وإنما دولة مدنية بمرجعية دينية. طوال الوقت كنت أعتقد أنهم حريصون على دولة مدنية بمرجعية دينية حتى ظهرت حالة الهيستريا من «المبادئ الدستورية»، ولا أعلم لماذا يقفون ضدها، فنحن نريد التوافق عليها، وهذا ما جعلنا نشك أن فى الأمر شيئاً. ■ ولماذا رفضت الدخول فى التحالف الديمقراطى مع الإخوان والوفد؟ - رفضنا ذلك حباً فى الجبهة، ورغم أننى تلقيت دعوة فإننى لم أحضر الاجتماع الأول فى حزب الوفد، وحضرت الاجتماع الثانى فى حزب الإخوان، بعدها وجدت اعتراضات هائلة داخل «الجبهة» على مشاركتى مع الإخوان، واعتذرت للأعضاء عن هذه المشاركة، وتأكدت وقتها أن هذا ليس بالطريق الصحيح. وأعتقد أن الوفد كان أجدر به إذا كان أكثر إخلاصاً لتاريخه، أن يتحالف مع القوى الليبرالية بدلا من الإخوان، ونحن مستعدون أن يتزعم الوفد هذا التحالف. وفى رأيى أن هذا التحالف إحدى الخطوات التى سببت ضرراً بالغاً للتطور الطبيعى للحياة الديمقراطية فى مصر، فكان على الوفد أن يسهم فى خلق وسط سياسى حقيقى يمثل قوة مركزية وموضع ثقل للحياة السياسية الليبرالية، ولا مانع أن يكون على يمينك الإخوان وعلى يسارك اليساريون. بصراحة الوفد أضر بالحياة السياسية المصرية ضرراً بالغاً، وبالتالى كان دافعاً لتشكيل الكتلة المصرية، ومع ذلك مازال لدى أمل فى حل التحالف الوفدى- الإخوانى. وأنا سعيد بأن هناك قيادات فى الوفد ترحب بذلك مثل علاء عبدالمنعم ومصطفى الجندى ومنى مكرم عبيد التى استقالت بسبب ذلك، وكذلك سامح مكرم عبيد، بالإضافة إلى كثير من العائلات الوفدية التى اعترضت على هذا التوجه. وأؤكد أن هذه ليست دعوة ضد الإخوان، ولكنها فكرة لأن نعيد صياغة الحياة السياسية على نحو سليم وواقعى، فمن غير الطبيعى أن يقوم الوفد الذى يرفع شعار «الدين لله والوطن للجميع» و«عاش الهلال مع الصليب» بالتحالف مع الإخوان، علماً بأن هذا التحالف أقصى جميع القوى المسيحية من الوفد. ■ البعض يرى أنها مصالح انتخابية.. ما رأيك؟ - إما أنها مصالح انتخابية يريد فيها الوفد أن يركب الإخوان ليصل للبرلمان، وهذه «خيبة» بعد أن كان الإخوان ينضمون للوفد فى انتخابات ١٩٨٤ مع فؤاد سراج الدين ويحصلون على بعض المقاعد، وإما أن يكون وراءها أمر آخر، وهو رغبة السيد رئيس الوفد، فى أن يكون رئيس وزراء مصر القادم بعد الحصول على أغلبية برلمانية. وأنا حزين لذلك، فكيف يفكر فى رئاسة الوزراء قبل أن يفكر فى مصر أولاً.
■ لكن البدوى نفى ذلك من قبل؟
- هو قال فى تصريحات له إن رئيس وزراء مصر القادم سيكون وفديا، سواء هو أو غيره، ليست هذه هى القضية لأن الفكرة موجودة لديه.
|
الحرب السلفية على المسالك البولية
بقلم خالد منتصر
المصرى اليوم شاهدت بالصدفة مقطعاً للداعية السلفى محمد حسين
يعقوب على قناة «الناس»، والتى شعارها «شاشة تأخذك إلى الجنة»، شاهدته وهو يتحدث عن أخطر قضية تواجه مصر الآن، والتى يجب على كل الشباب والشيوخ المصريين والعرب والمسلمين جميعاً الانتباه إلى أهميتها فى المرحلة القادمة، القضية التى كان يناقشها الشيخ المبجل يعقوب هى قضية التبول واقفاً!!
نبه الشيخ يعقوب إلى خطورة هذا الوضع الرهيب أثناء عملية التبول، وحذرنا من أن هذا الفعل المشين سيؤدى بك إلى عذاب القبر وما أدراك بالثعبان الأقرع الذى سيفتك بك لقاء هذه الوقفة التبولية المرحاضية القذرة التى تتعدى بها على حدود الدين والمعلوم منه بالضرورة، قدم لنا الشيخ يعقوب وأجهد نفسه فى تجميع الأدلة وتحريم وتجريم هذا الوضع، وأكد أن النبى، عليه الصلاة والسلام، لم يتبول واقفاً إلا مرة واحدة وكان مضطراً لأن المكان - على حسب تعبير شيخنا - كان «مزبلة»، وأثبت أن الحلال هو فى التبول جلوساً لا وقوفاً،
وبالطبع سيشمل البرنامج الانتخابى بناء على هذه الفتوى العظيمة كسر وتحطيم كل المباول بالمعاول، واستبدال كل ما يجبرك على وضع الوقوف فى المطاعم والفنادق وحتى المساجد بالحمامات البلدى التى تجبرك على الطاعة واحترام الشريعة ومذهب السلف على منهج حسين يعقوب أكرمه الله وجزاه خيراً على ما يفعله لإنقاذ مصر والمصريين من الوقوع فى شرك الغرب الكافر وفخ العلمانية التى تحض على الرذيلة وتبنى المباول الواقفة طمساً لهويتنا ومحواً لشريعتنا وهدماً لديننا.
الإسلام دين العقل لا دين الخرافة، دين اقرأ وليس دين اقمع، دين اختر وليس دين اخسر، كيف نحوله على شاشة تدعى أنها تأخذنا إلى الجنة إلى مثل هذا الكلام الذى يدخل تحت بند المضحكات المبكيات، النبى العظيم الذى كان يؤكد فى كل وقت أنه بشر ويدعو لإعمال العقل واختيار ما هو مناسب لشؤون دنيانا، تارة نتحدث عن التبرك ببوله ومخاطه، وتارة أخرى نتحدث عن أوضاع التبول وكأنها أوامر مقدسة منه إلى البشر الذين لابد أن يرضخوا للكتالوج فى طريقة النوم والسير واللبس وحتى التبول!!
لماذا نحول الدين السامى المقدس الذى نزل لسعادة البشر إلى فرمانات ميكانيكية تضيق على البشر وتجعلهم غارقين فى سفاسف الأمور؟ لا نستطيع أن نفصل خطة إغراقنا فى هذه التفاصيل الهامشية عن حديث غزوة الصناديق التى أتحفنا بها نفس الشيخ الكريم من قبل أثناء الاستفتاء، فتحويله الاستفتاء، وهو عملية سياسية، إلى جهاد دينى وإشارة الأتباع من خلال منشوراتهم إلى أن من يقل «نعم» فهو فى الجنة، وأن من يقل «لا» فهو فى النار، هو تزييف لوعى بسطاء الناس الذين يستغل البعض مشاعرهم الدينية لتحويلهم إلى مخزون استراتيجى مطيع فى معركة سيطرة الوهابية على مصر، وأيضاً ضخ مثل هذه الشكليات الهامشية فى أمخاخهم هى خطة لتسطيح وعيهم وتزييفه حتى يصبح صيداً سهلاً يوم رفع أعلام الوهابيين فى منتصف الميادين يوم التمكين.
أتمنى أن يكون حديث الشيخ يعقوب القادم إلى جانب المطالبة بالإفراج عن الشيخ عمر عبدالرحمن من سجنه، والتى يتبناها السلفيون ومعهم الجماعة الإسلامية، أن يطالب بالإفراج عن أكثر من ألف معتقل مصرى داخل سجون الوهابيين، كانوا قد سجنوا ليس لقتل أو تنفيذاً لفتوى سرقة محال ذهب لكنهم سجنوا تنفيذاً لسطوة وجبروت كفيل لم يصل إلى أسماعه بعد خبر إلغاء الرق والعبيد والجوارى فى القرن الحادى والعشرين.
السبت، 1 أكتوبر 2011
أسرة المخلوع طلبت صرف 1.5 مليون دولار دفعة «نوفمبر» من الأرصدة المجمدة
تم السماح لسوزان مبارك بفتح حساب خاص باسمها ببنك مصر عقب تسليمها كل أرصدتها السابقة وتم غلق الحسابات التي كانت تتعامل عليها في الفترة الماضية. في السياق نفسه تم إبلاغها من جانب المصادر المصرفية بعدم وجود أي محاذير بنكية عليها وأنها يمكنها التعامل مع جميع البنوك.
يذكر أن لسوزان مبارك حساباً جارياً في أحد البنوك البريطانية والموجود له فرع بالقاهرة حيث الاتحاد الأوروبي علي هذا الحساب في القاهرة وهي خاصة بالانفاق علي الدواء والملبس وإعالة الأطفال ودفع مصاريف التقاضي المذكورة رسمياً في القرار رقم 270 الصادر من المفوضية العليا للأمم المتحدة بشأت تجميد أموال 19 شخصية لدي الاتحاد الأوربي وهم أفراد عائلة الرئيس المخلوع.
وفي تطور آخر تقدم محامي أسرة المخلوع بطلب صرف دفعة نوفمبر 2011 بواقع 250 ألف دولار لكل فرد من أفراد الأسرة من الاتحاد الأوروبي وعددهم 6 أفراد وهم مبارك وسوزان وعلاء وجمال وزوجتاهما تماشياً مع القرار الأوروبي الذي يلزم المجمدة أصولهم بتقديم طلبات صرف المستحقات قبلها بشهر كامل حيث يصدر شيك الصرف قبل 15 يومًا من تاريخ الصرف كل مرة.
كما أودعت سوزان مبارك مبلغ 5 آلاف جنيه لكل من نجليها علاء وجمال تحت حساب كافيتريا السجن الموجودين فيه كمصاريف شهرية حتي يتسني لهما طلب ما يحتاجانه.
وتتيح لائحة مصلحة السجون للمحبوسين احتياطيا حق شراء الطعام من الخارج بشكل يومي وهو ما يطلق عليه في المصطلح الشرطي «وجبات طبلية».روز يوسف
النوبيون يتهمون محافظ أسوان بالسب والقذف فى بلاغ للنائب العا
قدمت الجمعية المصرية النوبية للمحامين وبعض النشطاء النوبيين المعتصمين ببلاغ للنائب العام برقم 10160 لسنة 2011 بلاغات النائب العام ضد اللواء مصطفى أحمد السيد عن نفسه وبصفته محافظ أسوان تتهمه بسب وقذف النوبيين.. وارفقت بالبلاغ التحقيق الصحفى الذى اجرى معه بجريدة أخبار اليوم فى اول ايام شهر سبتمبر الماضى، والذى وجه خلاله اهانات وسب وقذف لأهالى النوبة ومنهم المعتصمين النوبيين السلميين وألصق بهم تهم خرافية ومنها بانه قد ذكر بأن هذا الاعتصام ما هو الإ مؤامرة مدارة من الخارج وأجندة استخدمت فيها الجهات الأجنبية المعتصمين ودعمتهم من أجل تنفيذ مخطط تقسيم مصر مثلما حدث بالسودان وخاصة محاولاتهم فى اشعال الفتنة الطائفية.
الفجر
الفجر
الأقباط قبيل الإبادة الجماعية
كمال غبريال
إذا كان معظم النار من مستصغر الشرر، فإن توالي وتسارع أحداث إحراق بيوت وكنائس الأقباط في مصر وتحت رعاية المسؤولين المحليين كما اعترف محافظ أسوان أخيراً واستمرار دعوات تكفير الأقباط بفتاوى ليس فقط في المساجد لكن في كافة وسائل الإعلام يدق لنا ناقوس الخطر، للحذر من أن نجد أنفسنا ننزلق إلى حالة إبادة جماعية للأقباط في مصر، خاصة في قرى الصعيد.ما حدث أخيراً في قرية "المريناب" بمحافظة أسوان من حرق كنيسة بدعوى هدم قبابها لعدم قانونيتها، وحرق ثلاثة منازل لأقباط، وذلك بعد صلاة الجمعة، إثر تنادي خطباء المساجد لقيام المسلمين بهدم الكنيسة، ليس مجرد حلقة جديدة من حلقات اعتداءات الغوغاء مدفوعين بتحريضات خطباء المساجد والجماعات الظلامية التي تزحف الآن للتسيد على البلاد، وصولاً لنية ترشح مناصر صريح لتنظيم القاعدة لرئاسة جمهرية مصر، وفق ما يصرح فضيلته بنفسه، لا وفق ما نتهمه نحن به. . الأمر هذه المرة يأخذ أبعاداً مختلفة في غاية الخطورة، بكلام محافظ أسوان "اللواء/ مصطفى السيد"، فهو ينقل الأحداث من تجاوز غوغاء، إلى اضطهاد رسمي من الدولة للأقباط، وهو ما كنا طوال الوقت ننكره، ونستنكر أن يصدر من أي من نشطاء الأقباط، معتبرين أن الأمر لا يتعدى التمييز الديني في بعض المجالات، علاوة على تحرشات لا تخلو منها أي مجتمعات تضم تنوعاً طائفياً، وإن كنا أيضاً لم نغفل أن الأمور إذا لم نسارع لوضعها في نصابها، يمكن أن تتحول بالفعل إلى اضطهاد ديني، وربما ما هو أسوأ!!
الجديد في الأمر في الحادثة الأخيرة هو قيام مسؤول كبير هو محافظ أسوان بالكشف عن المستور، وذلك بشجاعة أو تهور نادر الحدوث من المسؤولين في مصر، الذين أدمنوا لعصور إطلاق معسول الكلام عن الوحدة الوطنية والنسيج الواحد وما شابه، وهم في الحقيقة ضالعون على الأقل بالرضى عن الكوارث التي يلحقها الغوغاء ودعاة الكراهية بالأقباط المسالمين المستضعفين. . فبينما الأحداث الإرهابية ساخنة، والضحايا الأقباط تركوا بيوتهم لاجئين إلى بيوت المعارف، نجد الأنباء ووسائل الإعلام تطالعنا:
"محافظ أسوان: الأمن تباطأ تجاه الأقباط مما دفع الشباب المسلمين لهدم تلك المساحة بأيديهم. . قائلاً لمذيعة مودرن تي في: "كلامك مالوش معنى" وأضاف: من أخطأ عليه أن يعاقب وقد تم إزالة الخطأ من قِبل الشباب المسلمين وانتهى الأمر."
"الأقباط متحدون | محافظ أسوان: أحداث المريناب هي طياشة شباب والأقباط مخطئين وأعترفوا بخطأهم"!!
هي إذن ليست إذن طياشة شباب بل ظلامية مسؤولين، جاءت لنا بهم ما كنا نعتقد أنه ثورة من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، أو جاء في الحقيقة لنا بهم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي قال أن مهمته حماية البلاد والثورة، فإذا به يقتل الثورة، ويفشل في حماية البلاد، بداية من سيناء التي يكاد يسيطر عليها الآن تنظيم القاعدة كما يقال، وصولاً إلى أقصى جنوب مصر في أسوان، حيث يشرف اللواء المحافظ على الغزوات التي تشن على الأقباط، باعتبارها تفعيلاً للقانون على الأقباط المجرمين الذين تجاوزوه ببناء قباب لكنيستهم، بل وتمادى سعادته بصفته إلهاً محلياً في محافظة أسوان، وأنكر في خطوة أولى وجود كنيسة ليحرقها المتطرفون في قرية المريناب، لنتوقع في الخطوة التالية إنكاره لوجود أقباط من الأساس، بل ولن يدهشنا في المستقبل أن تبرر إبادة الأقباط بأنه تم تخييرهم بين الإسلام والجزية ورفضوا كليهما فحق قتالهم!!
ليس هذا فقط، بل جاءت هذه الحادثة في سياق تصاعد نغمة تكفير الأقباط في كافة وسائل الإعلام المقروءة والمنظورة، باستضافة القنوات الفضائية (الرسمية والتجارية) لرموز الإظلام والتعصب والكراهية، ليؤكدوا أن الأقباط كفار، بل ووصل الأمر أن يشارك مفتي الجمهورية د. علي جمعة في هذه الموجة التكفيرية المقدسة، ليطالعنا بفتواه التكفيرية في قناة تليفزيونية رسمية. . للرجل الحق بالطبع في تبيان وشرح عقيدته الدينية أياً كان محتواها، لكن الرجل الكبير تجاهل الفرق بين درس ديني مقصور على الدارسين أو المؤمنين في نطاق محدود، وبين إطلاقه على الملأ في قناة فضائية، ليفهم العامة والغوغاء أن كفر الأقباط يوجب عليهم استئصال شأفتهم، مهملين ما أوضحه في ذات حديثة بالفصل بين الرأي العقيدي والمعايشة، وهم غير ملومين في فشلهم في هذا التفريق، فأي تعايش مع كفار، وهي صفة مشيطنة في الخطاب الديني الإسلامي؟!!
في مصر المحروسة لا يعلو صوت الآن على صوت الإرهاب والإرهابيين، وقد أطلقهم المجلس الأعلى للقوات المسلحة من السجون بعد الثورة، واستقبلت مصر بترحاب واحتفاء شبه رسمي من كان هارباً من تنفيذ أحكام منهم، وسمحت لجنة الأحزاب بتأسيس أحزاب لهم بالمخالفة للقانون والإعلان الدستوري، بتجاهل ما يصرخون به ليل نهار من رؤى دينية مشوهة ومتطرفة، وراحت للاستناد في الموافقة على هذه الأحزاب إلى بضع أوراق تافهة لا تحوي فكرهم الحقيقي، قدموها للجنة الموقرة باعتبارها برامجهم الوطنية الرائعة!!
نوعية "اللواء/ مصطفي السيد" محافظ أسوان هي نوعية من المسؤولين، تمت تربيتها وإطلاقها في كافة مؤسسات الدولة برعاية وتخطيط جماعة الإخوان المسلمين في عصر مبارك، الذي ضم حزبه المسمى بالحزب الوطني جناحاً خطيراً وفاعلاً للجماعة المسماة محظورة، وتفاقم الأمر بعد الثورة، تمهيداً لتمكن تنظيم القاعدة من حكم مصر على يد مرشحهم الآن للرئاسة، الذي تفضل بطمأنتنا إلى أن تنظيم القاعدة لن يقوم بأعمال تخربيبية في مصر، لأنه سينفذ له إذا ما تولى الحكم كل ما يريده التنظيم ويسعى إليه!!
هنا يحق لنا القول أنه لو لم يقم المجلس العسكري بتقديم "اللواء/ مصطفى السيد" محافظ أسوان لمحكمة عسكرية بتهمة الإهمال الجسيم وتعريض الأمن الوطني للخطر، يكون المجلس هكذا موافقاً على ما يحدث للأقباط وللوطن، وعلى أداء وتوجهات مسؤوليه، وسيكون من حق الأقباط الدعوة لرفع الأمر للمنظمات الحقوقية الدولية، لتقوم المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة هذا المحافظ وأمثاله، مع وضع ما يكفي من الأحجار في فم من ينسبون لمثل هذه الدعوات الخيانة أو العمالة، خاصة وأن من أرسل الظلاميين بالأمس للتقفيل والتدليس على كارثة قرية "أطفيح" بالغة الفظاعة والشذوذ، هو المسؤول الأول عما حدث اليوم في قرية "المريناب"، وإن لم يتم ردع المسؤولين للقيام بواجبات وظائفهم بوطنية وأمانة، ستصل مصر إلى كارثة لا نعلم مداها!!
كان عصر مبارك مزيجاً من حكم المتأسلمين وحواريي الطاغية، والآن طغى المتأسلمون وتجبروا في غياب من يردعهم. . لا أبرئ السلفيين ولا الإخوان بالطبع من حوادث الاعتداءات على الأقباط، لكن الحقيقة أن من يفعل ذلك هم من عموم الشعب المصري أياً كان المحرض، وهنا الكارثة الكبرى، لكن هذا لا يعني بأية حال أن الشعب المصري كله قد تحول تماماً إلى غوغاء متعصبين وكارهين، فهناك قاعدة مصرية كبيرة وإن كانت تتآكل مع الوقت، مازالت تجسد الشخصية المصرية المتسامحة القابلة للتعايش في ظل التنوع، لذا لا أعتقد أنني أحلم بالمستحيل بل بالممكن المتاح بالفعل، حين أتعشم أن يدافع المصريون المسلمون عن كنائس مصر وعن الأقباط، وألا ينتظروا مشاركة الأقباط لهم، فالأقباط لن يجمعهم إلا ظهور العذراء فوق قبة كنيسة، أو إلقاء قداسة البابا لعظة رائعة مقدسة، يوزع بعدها بركاته على خراف الكنيسة وملائكتها الأرضيين!!. . أتعشم أن ينظم الثوار مليونيات ضد قوى التخلف والتعصب والكراهية الدينية، التي لا تهدد الثورة فقط، بل تهدد الحضارة في وادي النيل.مصر- الإسكندرية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)