المشاركات الشائعة

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

مجدي خليل يكتب: ماذا يريد المجلس العسكري من المصريين؟

● الخيارات التي يطرحها المجلس العسكري على المصريين
أولا: أن يترك الحكم بضمانات تعطي لأفراد الجيش، وخاصة المجلس حصانة من المساءلة أمام المحاكم، وأن تنحصر مهمة المساءلة للجيش له فقط ، أي الجيش يصبح سيد قراره فيما يتعلق بالمحاكمات!!.
الثانى: هو اختيار شخص مدنى أمعة ويبقى الجيش هو الحاكم الفعلى من وراء الستار كما هو حادث حاليا فى وزارة شرف!!
الثالث:الحصول على ضمانات تجعل الجيش حارسا للديموقراطية كالنظام التركى ويحتفظ بكافة ميزاته الأقتصادية وسيطرته على العديد من المشروعات الضخمة، بما فى ذلك أن يكون أيضا سيد قراره فى محاكمة ابناءه!!.
الرابع:أن يتقاسم الجيش السلطة مع الإسلاميين على طريقة النموذج الباكستانى حيث يتبادل الطرفان المواقع والأدوار والمصالح ويتشاركا فى الإستبداد والفساد.
الخامس: أن يماطل فى تسليم الحكم وفى النهاية لا يسلم الحكم ويحول الثورة إلى إنقلاب عسكرى!!!.
والسؤال أى الخيارات سيقبلها المصريون؟.
● فضيحة كبيرة
 أنزعج المجلس العسكرى بشدة من تصريحات وزير الخارجية القبرصى بأن 29 مليار دولار تم تحويلها لحساب مبارك وعائلته عبر قبرص،وبأن لديهم أدلة على هذه التحويلات رغم أنه لم يستقر من هذا المبلغ بقبرص سوى 2 مليار دولار فقط، وكلف كل من  المجلس العسكرى وجهاز المخابرات الخارجية المصرية بإحتواء هذا الموضوع بسرعة وطمأنة قبرص بأن التقارب المصرى التركى لن يكون على حساب علاقتهم التقليدية بقبرص. والسؤال لصالح من يفعل المجلس العسكرى هذا؟، وهل هناك أمل فى الثورة فى ظل وجود هذا المجلس؟، وأين لجنة إسترداد أموال مبارك من هذه التصريحات؟.
● المجلس العسكرى عدو الثورة
مما لا شك فيه من أن المجلس العسكرى بسلوكه وحمايته لأقطاب النظام السابق وتحطيم آمال المصريين فى التغيير يعد العدو الأول للثورة المصرية، وهو يصنف فى خانة العداء قبل الفلول، لأنه يملك سلطة إدارة المرحلة الانتقالية ومع هذا عمل بكل جهده على إرهاب المصريين وتكميم الإعلام ومطاردة الثوار وإعتقال المئات منهم مع تدليل الفلول والبلطجية واللعب بورقة المسلمين والأقباط ومساومة أمريكا وإسرائيل على استمراره فى الحكم مقابل تنازلات أكثر مما كان يقدمها مبارك.
المجلس العسكرى مجرم فى حق الثورة وهو أمتداد طبيعى لنظام مبارك الفاسد المستبد.
● المجلس العسكرى يريد الحكم على جثث الأقباط
هذه رسالة موجهة إلى كل المصريين لكى ينتبهوا إلى ما يخطط لهم، فالمجلس العسكرى يخطط للاستمرار فى الحكم على عكس رغبة كل المصريين، ولكى يتسنى له تحقيق ذلك لابد من دماء تسيل فى شوارع المحروسة، ولهذا يستأسد على الأقباط المسالمين من آجل تمرير مشروعه بخلق مشاكل بين المسلمين والأقباط ودفع الوضع إلى حالة الفوضى وحافة الهاوية، وبعد ذلك سيتخلص من حلفاءه من الاخوان والسلفيين،لأن الحكم عند العسكر لا يقبل القسمة على أثنين. أنتبهو فالمسألة ليست مسلمين وأقباط بل صراع على السلطة يراد له أن يكون على جثث الأقباط المسالمين.
● الأمن يصنع الشخصيات العامة
مازالت أجهزة الأمن والمخابرات هى التى تصنع معظم الشخصيات العامة فى مصر حتى بعد الثورة، شخصيات لا وزن لها تتصدر المشهد وتؤسس أحزاب وتدعى للحوار مع العسكرى وتظهر فى الفضائيات بأوامر عليا. هذه الأجهزة قادرة على تحويل صعلوك إلى شخصية عامة بارزة فى عدة أسابيع. لذلك أقول لا آمل فى تقدم مصر وتحويلها إلى ديموقراطية حديثة إلا بتفكيك هذه الأجهزة الأمنية والمخابراتية وإعادة بناءها على أسس حديثة تخدم أمن الوطن وأمن المواطن.
على فكرة هناك 17 جهازا أمنيا فى مصر لم تمس بعد الثورة سوى ترقية أمن الدولة بتسميته الأمن الوطنى.
●محمد حسين طنطاوى
وزير دفاع مصرى منذ 21 عاما  من أصل نوبى كما جاء فى موسوعة ويكيبيديا ،سنه 77 عاما ومع هذا يحلم برئاسة مصر، تحول الجيش فى عهده إلى تربية مزارع الفراخ والبط والارانب والسمان بحجة الاكتفاء الذاتى وهو ما اضر كثيرا بكفاءة الجيش المصرى، متعصب دينيا ربما لأنه خدم كملحق عسكرى فى افغانستان وباكستان ويقال أنه نسيب أحد كبار السلفيين فى مصر، يعانى من ذكاء منخفض جدا، مكروه بشكل كبير من ظباط الجيش، يحكم البلاد من 11 فبراير 2011 بشكل ديكتاتورى وينفرد باتخاذ أخطر القرارات، يعيش هاجس القبض عليه حيث أنه متورط فى فساد كبير على خطى سيده مبارك، عمل مع المجلس العسكرى على تحطيم أحلام الناس بعد ثورة 25 يناير.
●مشهد كوميدى
مؤتمر صحفى عاجل للمجلس العسكرى للرد على تغطية التليفزيون لأحداث ماسبيرو جاء فيه:
القوات المسلحة والمخابرات وأمن الدولة والمخابرات العسكرية عمرها ما توقع الشعب فى بعض، ولكن اللى حصل أن أحد المتظاهرين اختطف القمر الصناعى المصرى نايل سات بما فى ذلك طبعا التليفزيون المصرى . تخيل اخوك العسكرى وهو بيتحرق داخل القمر الصناعى على ارتفاع 50 الف قدم عن سطح الارض هيعمل ايه فى الحالة دى؟، هو كلم المذيعة رشا مجدى باللاسلكى وقال لها انقذينى وهى اتصرفت. والحمد لله هو قدر ينط على الارض من القمر الصناعى، ولأنه عسكرى صعيدى محصلوش الا شوية كدمات وبيتعالج حاليا فى المستشفى العسكرى وها نجيبه قدامكم يحكى كل الحكاية.
● فى 3 و4 يونيه 1989 سحقت الدبابات الصينية تجمعا ضخما من العمال والطلاب والناشطين والصحفيين المطالبين بالحرية فى ميدان تياننمين والمعروف بميدان السلام السماوى فقتلت المئات منهم ووأدت طريق الحرية. فى 9 اكتوبر 2011 سحقت مدرعات الجيش المصرى تظاهرة سلمية ضخمة تطالب بالعدالة والحريات الدينية للمسيحيين فى مصر وقتلت واصابت المئات.
فى الصين كانوا يسعون لتغيير النظام وقتلهم رغم بشاعته متوقع، ولكن فى القاهرة كانوا فقط يسعون لرفع المظالم والمطالبة بحريتهم الدينية، وقتلهم عنصرية دينية بغيضة.
الحادثة الصينية دخلت فى وجدان الإنسانية جمعاء، فهل سينجح الأقباط فى جعل الإنسانية تتذكر هذه المذبحة المروعة لوأد إحتجاجاتهم السلمية من آجل الحرية؟.
● اختبار لضمير الأغلبية
المذبحة التى قام بها الجيش ضد الأقبط العزل هى أختبار للضمير الإسلامى، هذه مذبحة دينية ضد أقلية مختلفة فى الدين، وإذا اكتفت الأغلبية المسلمة بمجرد الشجب والتعاطف دون تحويل على الأقل لوزير الإعلام ورئيس الشرطة العسكرية ورئيس المخابرات العامة إلى محكمة الجنايات ،مع اقالة الحكومة..فهذا فمعناه أن العلاقة لن تعود كما كانت أبدا بين المسلمين والأقباط، مع اعتبار الجيش المصرى تحول من جيش وطنى إلى جيش إسلامى مع تصنيفه عدو للأقباط.
نحن ننتظر رد فعل عملى وقوى من شرفاء المسلمين... الكلام لا معنى له بدون فعل
● بعد أسابيع من حادثة القديسين سقط نظام مبارك الفاسد، الذى تخصص فى سياسة فرق تسد، ليدارى على فساده وليطيل حكمه المستبد. إن شاء الله تكون مذبحة ماسبيرو بداية النهاية لحكم المجلس وحكم العسكر،الذين يحاولون تفجير مصر بمشورة المخابرات العامة،لكى يستمروا فى الحكم.
اللعنة على كل الظالمين... اللعنة على إرهاب الدولة.. اللعنة على كل من ساهم وخطط ونفذ  وبرر مذبحة ماسبيرو الوحشية.
ليسقط هؤلاء البرابرة.... وستبقى مصر وطنا لكل المصريين
●حتى كتابة هذه السطور قمت بتحليل مضمون ما نشر فى ثلاثة وسائل إعلام عن مذبحة  ماسبيرو وهم:
التليفزيون المصرى
جريدة الاهرام
موقع اليوم السابع
وقراءتى لتحليل مضمون أخبارهم أن الثلاثة يتلقون الأخبار جاهزة من جهاز المخابرات العامة .

فديو عوده الاستاذ ايوب عزيز شحاته فى المنيا

فيديو خطير جدا و شاهد أغرب طرق سرقة السيارات شاهد و تعلم

السلفي خالد عبد الله البرادعي عدو لله ورسوله.wmv

الأحد، 30 أكتوبر 2011

Strange nice photos








Venom Trickshots DVD

Amazing trick shot

Strangest way to the marriage desire

مخاوف من تحول الأقاليم العراقية إلى كيانات طائفية تفتت البلاد

فيديو خطيير لأول مرة هالة سرحان تحكي ما قاله لها المتطرفين الاسلاميين له...

جريمة جديدة من الشرطة المصرية

فيديو صعب كثيرا بسبب الشرطة

فيديو خطير و شاهد ماذا سيفعل السلفي حازم ابو اسماعيل و يحشد الناس في الم...

الحقوق بهي الدين حسن يفتح النار على المجلس العسكري لأنه يترك من يحرق او ...

نظرية حكومية - محمد خضر وربنا يستر

محمد حسنين هيكل فى حواره

يا بختك.. على سلامة


  بقلم   على سلامة     المصرى اليوم         
مفيش غير رئيس محتمل..
وبرلمان محتمل..
وأمان محتمل..
ورغيف محتمل..
أنا متشائم..
وإنتى..
عندك أمل..
يا بختك..
وسامحينى لو كنت بكلامى الحزين جرحتك..
آدى صورتى..
لو تعرفى تغيرى المهنة فى بطاقتى..
لعاشق..
بدل من حزين.. متشائم
بدون عمل..

انتخابات نقابة الأطباء وكارثة التغطية الصحفية


  بقلم   د. محمد أبوالغار     
مما لا شك فيه أن نقابة الأطباء هى نقابة عريقة لمهنة إنسانية مهمة، وكانت انتخابات النقابة، التى جرت حديثاً، تستحق تغطية صحفية أكبر وأوسع، وتستحق توضيحاً أميناً للنتيجة الحقيقية للانتخابات وهذا لم يحدث، بل حدث العكس، وأظهرت مانشيتات «الأهرام والمصرى اليوم والشروق» صورة غير حقيقية ولا تعبر عن النتيجة وهذا أمر مؤسف من المسؤولين عن هذا الملف فى الصحف المصرية، وفى هذا المقال سوف أوضح بدقة نتائج انتخابات النقابة.
أولاً: نجح الأستاذ الدكتور خيرى عبدالدايم نقيباً لأطباء مصر، وهو أستاذ أكاديمى محترم وأعلن مراراً وتكراراً أنه مرشح الجميع وعلى مسافة واحدة من جميع الأطباء، وكان يجب أن تبرز الصحف أهمية نجاح نقيب مستقل لأطباء مصر. وهذه الانتخابات لنقابة الأطباء لها أهمية خاصة لأن انتخابات النقابات المهنية كانت متوقفة بسبب تعنت النظام السابق لفترة طويلة، وسبق هذه الفترة أن نجح الإخوان المسلمون فى جميع مقاعد النقابات الفرعية أو النقابة العامة بالكامل لعدة دورات متتالية منذ نهاية السبعينيات.
ثانياً: كانت مانشيتات الصحف الثلاث هى «اكتساح الإخوان المسلمين لنقابة الأطباء» وهو أمر لم يحدث على أرض الواقع، ويبدو أن جميع المحررين المسؤولين تلقوا معلوماتهم من مصدر واحد غير دقيق بل ومضلل.. والحقيقة أنه فاز تيار الاستقلال وخسر الإخوان الانتخابات فى النقابات الفرعية فى ١٤ محافظة من ٢٦ وهى محافظات: القاهرة، الإسكندرية، أسوان، قنا، الأقصر، سوهاج، أسيوط، المنيا، بنى سويف، البحر الأحمر، السويس، بورسعيد، شمال سيناء ومرسى مطروح، وكان فوز تيار الاستقلال كاسحاً فى القاهرة حيث حصلوا على ١٤ من ١٦ مقعداً وحصدوا جميع مقاعد نقابة الإسكندرية بالإضافة إلى النقيب، وفاز الإخوان فى معظم محافظات الوجه البحرى وكان تفوقهم واضحاً فى الدقهلية والمنوفية وكفر الشيخ والبحيرة وخسروا نقيب الغربية لصالح تيار الاستقلال.
فاز الإخوان بأغلبية فى النقابة العامة نتيجة التصويت الكثيف لصالحهم فى محافظات الدلتا، ومع ذلك دخل مجلس النقابة العامة ستة أعضاء من تيار الاستقلال لأول مرة منذ السبعينيات. هذه النتائج تؤكد بوضوح أنه لم يحدث اكتساح للإخوان فى نقابة الأطباء وإنما تقاسمت القائمتان النقابات الفرعية وفاز الإخوان فى النقابة العامة. وإذا قارنا هذه النتيجة بآخر نتيجة انتخابات قبل الثورة سنجد أن الإخوان قد فقدوا حوالى نصف مقاعدهم فى مجالس النقابات لصالح قائمة الاستقلال ولم تعد النقابة حكراً عليهم.
ثالثاً: تيار الاستقلال هو مجموعة من شباب الأطباء يدافعون عن حقوق زملائهم ويتضامنون معهم منذ عدة سنوات، وبالرغم من عدم وجود دعم إعلامى أو مادى لهذه المجموعة الصغيرة المناضلة فى سبيل رفعة النقابة، مقارنة بالدعم الهائل والقوة السياسية الهائلة للإخوان المسلمين، فإن تيار الاستقلال حقق نصراً كبيراً لم يكن أحد يتوقعه على الإطلاق ولم يكن الأمر كما صورته الصحافة.
رابعاً: النقابات المهنية والعمالية لها وظيفة أساسية وهى رفع مستوى المهنة والدفاع عن مصالحها ومحاسبة المخطئ من أعضائها، وهى مسؤولة عن توفير الرعاية لأعضائها وحمايتهم من جبروت الدولة أو القطاع الخاص، ويجب أن ترعى المتقاعدين والمرضى منهم. وهذا هو العمل الأساسى للنقابات، ولكن نظراً لاستحالة العمل السياسى والحزبى والمشاركة فى انتخابات نزيهة قبل الثورة اضطرت النقابات جميعاً إلى العمل السياسى، وهو أمر كان ضرورياً ومفهوماً فى هذه الظروف. الموقف الآن اختلف ومصر تحررت من القبضة الحديدية للنظام السابق وأصبح تكوين الأحزاب متاحاً للجميع، فيجب أن يقف الجميع يداً واحدة للدفاع عن نقابات حقيقية ونترك الأمور السياسية البحتة للأحزاب، ويتم انتخاب أعضاء مجالس النقابات بناء على كفاءتهم وليس بناء على انتمائهم الحزبى.
نقابة أطباء مصر أمامها عمل مهم وكبير فالمهنة نفسها فى خطر، رواتب الأطباء وبدلاتهم متدنية للغاية والأطباء يعملون فى ظروف سيئة وصعبة دون معدات وأدوية ودون مساعدة من الجهاز الإدارى، وأصبحت حياة الأطباء فى أقسام الاستقبال فى خطر، وأصبحت الدراسات العليا والتعليم الطبى المستمر- وهو أمر ضرورى لأى طبيب- مكلفة، بعد رفع مصاريف الدراسات العليا فى الجامعات وأصبحت الإجازات العلمية للبعثات الداخلية للأطباء صعبة بل مستحيلة. الطبيب مضطر أن يعمل فى أكثر من مكان معظم الليل والنهار ليتكسب رزقه البسيط. الغالبية العظمى من أطباء مصر من الفقراء، فهذا هو عمل النقابة الحقيقى، الكفاح من أجل أن نرفع مستوى الطبيب العلمى والمادى ونحافظ عليه وندافع عنه بالحق.
أعتقد أن مجلس النقابة العامة والنقابات الفرعية يمثل فيه الآن مختلف التيارات، ولذا سوف يكون أكثر قدرة على تحقيق مطالب جموع الأطباء، وسوف يستمع مجلس النقابة إلى آراء وأفكار مختلفة، كل ذلك سوف يثرى العمل النقابى ويوحد النقابة لعملها الحقيقى والوحيد فى فترة ما بعد الثورة. النقابة على رأسها نقيب متميز ومجموعة متميزة اختارها الأطباء فى انتخابات حرة من الإخوان المسلمين وتيار الاستقلال وعليهم أن يعملوا سوياً على رفعة شأن النقابة حتى تعود للطبيب المصرى قيمته ويعود للمريض المصرى حقه فى العلاج والمعاملة الجيدة.
تحية لكل الفائزين وكل الذين خسروا بشرف فى المعركة الانتخابية. ولنعمل جميعاً يداً واحدة فى حب مصر بعد الثورة. وأكرر غضبى من التغطية المهنية الضعيفة وغير الحقيقية من كبرى الصحف المصرية عن نتائج انتخابات الأطباء.
قوم يا مصرى.. مصر دايماً بتناديك.

حوار لميس الحديدي مع المهندس نجيب ساويرس الجزء الثاني

حوار لميس الحديدي مع المهندس نجيب ساويرس الجزء الاول

نداء عاجل من فاطمة ناعوت الى البابا شنودة.wmv

السبت، 29 أكتوبر 2011

ما لم يسمعه المجلس العسكرى لعلاء الأسوانى





فى الأسبوع الماضى اتصل بى صديقى الإعلامى الكبير يسرى فودة وطلب استضافتى فى برنامجه الشهير «آخر كلام» حتى أعلق على الحلقة التى أجراها اللواء العصار واللواء حجازى من المجلس العسكرى على قناة دريم. تحمست للفكرة وشاهدت ما قاله اللواءان، ومع احترامى البالغ لهما فإن كلامهما جاء مخيباً للآمال، لأنه انحصر فى مديح قرارات المجلس العسكرى وبيان أوجه الحكمة والعظمة فيها. فى اليوم التالى اتصل بى الأستاذ يسرى فودة ليؤكد على موعد الحلقة، وبينما أستعد للذهاب إلى الاستوديو اتصل بى من جديد ليخبرنى بأن الحلقة تم إلغاؤها ودعانى لمقابلته. ذهبت إليه فوجدته هادئاً مبتسماً كعادته ولما سألته عما حدث قال بهدوء:

ــ «توجد ضغوط أدت إلى إلغاء الحلقة، أما أنا فقد قررت إيقاف البرنامج.. أنا لا أحتكم فى عملى إلا لضميرى ولن أقبل أبداً أن أعمل وفقاً لتعليمات أى جهة مهما كانت».

فى حياتى قابلت أشخاصاً قليلين فى مثل شجاعة يسرى فودة واستقامته الأخلاقية. إن موقفه الرائع ضد ضغوط المجلس العسكرى يقدم نموذجاً للإعلامى الشريف الذى لا يتنازل عن مبادئه أبداً مهما كانت المكاسب أو التهديدات.. يبدو أن المجلس العسكرى صار يضيق بالنقد مهما كان جاداً ومخلصاً. لقد بدأت حملة شرسة شاملة ضد حرية التعبير فى مصر: قبل إلغاء حلقة يسرى فودة قامت الشرطة العسكرية باعتداءات عنيفة ضد قناة 25 يناير وقناة الحرة وقناة الجزيرة مباشر مصر، بالإضافة إلى حذف موضوعات صحفية بعينها من بعض الصحف لأنها لا تعجب المجلس العسكرى... نحن نحترم القوات المسلحة كمؤسسة وطنية نعتز بها جميعاً، لكن المجلس العسكرى يجمع سلطتى رئيس الجمهورية والبرلمان أثناء الفترة الانتقالية وبالتالى من حقنا بل من واجبنا أن ننتقد قراراته السياسية. حتى تتضح صورة ما يحدث فى مصر يجب أن نجيب عن الأسئلة التالية:

أولاً: ما علاقة المجلس العسكرى بالثورة..؟

إن المجلس العسكرى لم يشترك فى الثورة ولم يدع إليها لكنه وجد نفسه أثناء الثورة فى لحظة تاريخية فاتخذ قراراً بعدم إطلاق النار على المتظاهرين. كان هذا القرار حكيماً ووطنياً مما أكسب المجلس العسكرى ثقة الثورة، وبالتالى ما إن تنحى مبارك عن الحكم حتى عاد ملايين المتظاهرين إلى بيوتهم وكلهم ثقة بأن المجلس العسكرى قد صار وكيل الثورة الذى سينفذ أهدافها جميعاً. المعروف أن الوكيل ليس من حقه أن يتصرف بعيداً عن إرادة موكله، لكن المجلس العسكرى تحول من وكيل للثورة إلى سلطة تفرض إرادتها على الثورة. النتيجة أن الثورة المصرية تعثرت وتعطلت. إن كل ما حدث فى أعقاب الثورة المصرية يعكس محاولات مستميتة من المجلس العسكرى من أجل مقاومة التغيير والمحافظة على نظام مبارك... أرادت الثورة دستوراً جديداً فرفض المجلس وقام باستفتاء على تعديلات محدودة فى دستور 71، ثم قام بإلغاء نتيجة الاستفتاء وأعلن دستوراً مؤقتاً احتفظ فيه بمجلس الشورى ونسبة 50% عمال وفلاحين، وقرر أن يكون النظام رئاسياً. أى أن المجلس العسكرى حدد شكل الدولة المقبل كما يريد دون استشارة المصريين وبعيداً عن إرادتهم. طالبت الثورة بحل المجالس المحلية وإغلاق الحزب الوطنى فرفض المجلس العسكرى وانتظر شهوراً طويلة حتى صدرت أحكام قضائية نهائية بالحل والإغلاق. استبقى المجلس العسكرى المسؤولين المنتمين إلى عصر مبارك فى كل مواقع الدولة.. طالبت الثورة بالعزل السياسى لأعضاء الحزب الوطنى الذين أفسدوا الحياة السياسية فى مصر حتى لا يفسدوها من جديد، لكن المجلس العسكرى ظل يدرس الأمر ولم يفعل شيئاً حتى تمكن فلول نظام مبارك من الترشح لمجلس الشعب.

ثانياً: هل حافظ المجلس العسكرى على كرامة المصريين..؟!

لقد قامت هذه الثورة من أجل الكرامة. كنا نحلم بأن يعامل أبسط مواطن فى مصر كإنسان له حقوق وكرامة.. لقد طالبت الثورة بإلغاء جهاز أمن الدولة حيث تم تعذيب المصريين وإهدار كرامتهم على مدى عقود، لكن المجلس العسكرى أصر على الاحتفاظ بهذا الجهاز الرهيب بعد تغيير اسمه إلى جهاز الأمن الوطنى.. لا يحتاج المرء إلى ذكاء كبير ليدرك أن جهاز أمن الدولة يقف وراء معظم الأزمات التى تحدث فى مصر بدءاً من الفتن الطائفية وحتى البلطجة والانفلات الأمنى.. ضباط أمن الدولة ينتمون فكراً وعملاً إلى نظام مبارك وهم سيفعلون كل ما يستطيعونه من أجل منع التغيير الذى سيؤدى قطعاً إلى محاكمتهم على الجرائم الكثيرة التى ارتكبوها فى حق المصريين وهم يملكون أدوات التخريب كاملة: معلومات دقيقة وعملاء مندسون فى كل مكان وأموال وفيرة يحصلون عليها من فلول نظام مبارك. لم يكتف المجلس العسكرى بالإبقاء على أمن الدولة بل أضاف إليه جهازا قمعياً جديداً: الشرطة العسكرية... فى شهور قليلة ارتكب أفراد الشرطة العسكرية ضد المصريين جرائم بشعة لم يحاسبهم أحد عليها: ضرب المواطنين وتعذيبهم وصعقهم بالكهرباء وهتك أعراض بنات مصر وتصويرهن عاريات بدعوى إجراء كشف العذرية، وأخيراً دهس المتظاهرين بمدرعة عسكرية فى مذبحة ماسبيرو.. فى أعقاب كل واحدة من هذه الجرائم كان المجلس العسكرى يعلن عن فتح تحقيقات لم نعرف نتائجها أبداً.أليس من حقنا أن نطالب بجهة تحقيق محايدة فى مذبحة ماسبيرو التى راح ضحيتها 27 مواطناً مصرياً..؟!

ثالثاً: هل يطبق المجلس العسكرى سياسة واحدة على الجميع..؟!

منذ البداية اقترب المجلس العسكرى كثيراً من جماعات الإسلام السياسى، ومن ناحية أخرى ـ جرياً على عادتهم التاريخية ـ قدم الإخوان المسلمون مصالحهم الحزبية على أهداف الثورة: بعد أن كانوا يطالبون بدستور جديد قبلوا تعديلات المجلس العسكرى وانحازوا إلى كل ما يفعله وصاروا بمثابة الجناح السياسى له حتى إن جريدة «المصرى اليوم» نشرت منذ أيام أن الإخوان فى حملاتهم الانتخابية يقومون بتوزيع اللحوم المدعمة من ميزانية الجيش. هذه المعايير المزدوجة امتدت إلى إجراءات القانون.. لقد تمت محاكمة 12 ألف مدنى أمام المحاكم العسكرية وهم يقضون الآن أحكاماً بالحبس. إن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية انتهاك لحقوقهم الإنسانية والقانونية وللمعاهدات الدولية التى وقعت عليها مصر.. إن المجلس العسكرى يطبق المحاكمات العسكرية على مواطنين دون غيرهم. فالذين أحرقوا الكنائس وهدموا الأضرحة والذين قطعوا خط قطار الصعيد فى قنا لمدة أسبوعين ـ لم تقبض عليهم الشرطة العسكرية ولم تحقق معهم بالرغم من ظهورهم بالصوت والصورة فى فيديوهات كثيرة. فى الوقت نفسه كان الشاب على الحلبى، عضو حركة 6 أبريل، يرسم على الحائط ليدعو المواطنين إلى عدم انتخاب فلول نظام مبارك، فألقت الشرطة العسكرية القبض عليه وأحالته إلى النيابة العسكرية التى أمرت بحبسه فى السجن الحربى. تقدم الأستاذ جمال عيد المحامى وبعض زملائه إلى النائب العام ببلاغ ضد وزير الإعلام أسامة هيكل يتهمونه بالتحريض الطائفى ضد الأقباط فى التليفزيون الرسمى أثناء مذبحة ماسبيرو فإذا بالنائب العام يحيل البلاغ إلى القضاء العسكرى. هكذا يقرر المجلس العسكرى محاكمة المصريين عسكرياً أو مدنياً وفقاً لرغبته المطلقة. مثال آخر على المعايير المزدوجة: لقد قرر المجلس العسكرى مراقبة التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى، وهذه خطوة صحيحة وواجبة. من حق المصريين أن يعرفوا مصادر التمويل لكل الجماعات والأحزاب والمؤسسات فى مصر، لكننا نلاحظ أن المجلس العسكرى يراقب التمويل الخارجى من ناحية واحدة. إن الإخوان المسلمين وأعضاء الأحزاب السلفية ينفقون يومياً ملايين الجنيهات فى الدعاية الانتخابية.. أليس من حق الشعب المصرى أن يعرف من أين يأتى الإخوان والسلفيون بكل هذه الأموال..؟ هل اتخذ المجلس العسكرى أى إجراء لكشف مصادر تمويل الإخوان المسلمين والأحزاب السلفية..؟ لماذا لا يخضع المجلس العسكرى ميزانياتهم لرقابة الدولة..؟ هل يتمتعون بمكانة خاصة لدى المجلس العسكرى تمنعه من محاسبتهم..؟

رابعاً: ماذا فعل المجلس العسكرى من أجل اجتياز الأزمات..؟!

مصر الآن تمر بأزمات عديدة بدءاً من الانفلات الأمنى وحتى الأزمة الاقتصادية وركود السياحة. معظم هذه الأزمات مفتعلة ينفذها المسؤولون المنتمون إلى النظام القديم الذين أبقاهم المجلس العسكرى فى مناصبهم.. المشكلة الكبرى تتمثل فى الانفلات الأمنى: آلاف البلطجية والمساجين الجنائيين الذين أطلقهم نظام مبارك يعيثون فساداً فى كل مكان. الشرطة المصرية غائبة لأن قادتها ينتمون إلى نظام مبارك ويتقاعسون عن حماية المصريين ليعاقبوهم على ثورتهم.. وزير الداخلية لا يستطيع السيطرة على وزارته. يكفى أنه أكد أن القناصة الذين قتلوا الشهداء لا ينتمون إلى جهاز الشرطة ثم خرجت وثائق تؤكد وجود قناصة الشرطة فى إدارات عديدة.. لماذا لم يقم المجلس العسكرى بإقالة وزير الداخلية وإعادة هيكلة جهاز الشرطة بطريقة تؤدى إلى الدفع بضباط شرفاء محترمين إلى المناصب القيادية حتى يتمكنوا من استعادة الأمن للمصريين..؟! لماذا لا تتدخل الشرطة العسكرية لحماية المصريين من اعتداءات البلطجية..؟! إن الشرطة العسكرية تتدخل بقوة فى حالتين اثنتين فقط: إما من أجل قمع الثوار، وإما من أجل إنقاذ أحد مسؤولى النظام السابق إذا حاصره المتظاهرون.. هل فعل المجلس العسكرى ما يجب عليه من أجل استعادة الأمن فى مصر؟! أظن الإجابة واضحة.

لقد أدت سياسات المجلس العسكرى إلى إحباط المصريين وضاعفت من معاناتهم، كما أنها أعطت فرصة ذهبية لفلول نظام مبارك من أجل احتواء الثورة وتفريغها من طاقتها ومنعها من تحقيق أهدافها... إن الثورة المصرية تمر الآن بلحظة حرجة يحاول فيها نظام مبارك بمساعدة المجلس العسكرى أن يعيد إنتاج نفسه بشكل جديد. هناك توقعات جادة بأن تكون الأغلبية فى مجلس الشعب لأعضاء الحزب الوطنى.. لن نسمح أبداً بهذا المهزلة. لقد قدم الشعب المصرى ألف شهيد وألف مفقود (تم قتلهم غالباً ودفنهم فى أماكن مجهولة) و1400 إنسان فقدوا عيونهم إلى الأبد وعشرة آلاف مصاب.. بعد هذه التضحيات الجسيمة لن نقبل أبداً بأن يسيطر فلول النظام البائد على مجلس الشعب ويكتبوا بأنفسهم دستور الثورة التى قامت أساساً ضد فسادهم وظلمهم.

..إن دم الشهداء أمانة فى أعناقنا جميعاً لن نؤديها إلا إذا دافعنا عن الثورة حتى تحقق أهدافها وتبدأ مصر المستقبل بعيداً عن أشباح الماضى وفلول النظام الفاسد.

فيديو شاهد سؤال قوى جدا من هاله سرحان تجعل الدكتور محمد غنيم يفتح وبك...

فيديو مشادة كلامية وخناقة بين هالة سرحان وأحد محاميني مبارك

عمرو اديب و كلام صعب جدا للكبار فقط

يسقط يسقط حكم العسكر - مقال رائع لنوارة



نوارة نجم
نعم، يسقط الحكم الذى جعلنى أكتب الجمل وأمحوها لأعيد صياغتها لأخبر الناس بخبر استشهاد عصام عطا ومعتز أنور سليمان بطريقة لا تضطرنى إلى سماع وقراءة ردود منحطة من قبيل: أصله بلطجى، أصله متعاطى، أصله صايع، شكله كريه…. ولّا بقى ربنا ستر، ليس منهما مسيحى.
اسفخص. اسفخص على نظام يدجن الحس الإنسانى، ويروج لأفكار ومعتقدات تستحل دماء الناس على خلفية دينية أو اجتماعية أو طبقية. اسفخص على نظام يغسل أدمغة الناس حتى يحولهم إلى قتلة تقطر الدماء من أيديهم وألسنتهم وعقولهم. اسفخص على نظام يضطرنى إلى القول إن عصام عطا لم يكن بلطجيا، ولم يكن سوى متفرج على عركة فى حى المقطم، حين ألقت الشرطة العسكرية القبض على كل من كانوا بالمكان، وحكم على عصام بحكم عسكرى، فقط لأنه فقير، سروجى، وأمه امرأة بسيطة تخدم فى البيوت لتربى أبناءها من مال حلال. اسفخص على نظام يضطرنى للقول إن عصام لم يكن معه مخدرات، وإنه لا يتعاطاها، وكأن البلطجى، أو متعاطى المخدرات، أو حتى السفاح، يستحق تلك القتلة البشعة. وتحبوا تعرفوا كمان؟ عصام عطا مسلم… وليس «نصرانيا»… واسفخص كمان على القنوات التى تتاجر باسم الله اللى بتتفرجوا عليها وفهمتكو إن ربنا ظالم. واسفخص على الاستقرار بتاعكم ده كمان.. وعلى عجلة الإنتاج، وعلى الناس اللى عايزة «تهدا»، وعلى المواطنين الشرفاء… اتف لكم على إيه تانى؟ أنا محوشة كتير. الناس تموت.. الناس تموت كل يوم، وكل صامت هو قاتل، وكل «مستقر» قاتل، وكل مجذوب بالمكاسب السياسية ومقاعد البرلمان على حساب مطالب الثورة قاتل، وكل من يغمى أعين الناس ويسد آذانهم باسم الوطنية الزائفة، أو الترهيب بلقمة العيش، أو المتاجرة بالدين واسم الله، أو ادعاءات المؤامرات والماسونيات.. قاتل.. قاتل.. قاتل، قاتلهم الله جميعا.
حاول عصام أن يدخل شريحة موبايل إلى الزنزانة -شأنه فى ذلك شأن جل المساجين- فابتزه أحد المساجين وطلب منه مالا ثمنا لسكوته، رفض عصام أن يدفع له المال، فما كان من المسجون إلا أن أبلغ إدارة السجن أن عصام بحوزته مخدرات، وبما أن هذا المسجون بالتحديد لديه الحظوة لدى إدارة السجن، إذ إنه يعمل مخبرا على زملائه، فإن الإدارة أحالت عصام فورا إلى التأديب، ثم تسلمه أحد الضباط الذين لا نعلم إلا أن اسمه نور، وأدخل خراطيم المياه فى فمه ودبره على مدى يومين على التوالى. فى اليوم الأول، بعد أن انتهى من ضخه بالخراطيم، سقاه ماء مخلوطا بمسحوق الغسيل كى يتقيأ ما دخل فى جوفه من ماء، وفعل ذلك فى اليوم التالى، ثم أعاده إلى زنزانته الأصلية حيث دخل وسط زملائه وهو فى حالة إعياء شديد، وتقيأ دما، ثم أسلم الروح، رحمه الله. تم نقله إلى مستشفى قصر العينى، حيث قام الضابط بيتر سامى إبراهيم بتسليم جثمانه للمستشفى -مسيحى أهو.. اسألوه بقى عن كاميليا وعبير وسونيا وست أبوها، الحريم أهم من اللى مات- حررت الشرطة محضرا تقول فيه إن عصام مات على أثر تعاطيه المخدرات، أما أطباء قصر العينى فقد شكوا فى سبب الوفاة، وقالت إحدى الطبيبات للمحامى مالك عدلى إن عصام وصل جثة هامدة، ولم يكن هناك أى أمل فى إسعافه، وأن سبب الوفاة لا يمكن أن يكون بسبب مادة مخدرة، وإنما بسبب مادة مسممة. وقام المستشفى بإخطار النيابة، وأحاله إلى مشرحة زينهم، بعد أن حرر مركز هشام مبارك محضرا برقم 5537 ورد فيه أن سبب الوفاة تسمم بمادة غير معروفة. أما معتز سليمان، فكل جريمته أنه تخطى سيارة نجدة كان يستقلها اثنان من أفراد الشرطة، فما كان منهما إلا أن أطلقا النار عليه حتى أردياه قتيلا. طبعا.. إزاى يخطى أسياده؟ نزل فردا الشرطة -اللذان كانا يرتديان زيا مدنيا-ليحملا الشهيد بدعوى نقله إلى المستشفى على الرغم من وفاته، وأودعاه مستشفى الشيخ زايد التخصصى، ثم هربا، إلا أن السكان تمكنوا من تدوين أرقام السيارة التى كانا يستقلانها. الحمد لله، لم يمت معتز «وسط ذهول المارة» كالمعتاد، المرة دى المارة صحيوا.
نعم بقى؟ إيه ده؟ أى استقرار، وأى انتخابات، وأى عجلة إنتاج، وأى هدوء، وأى عودة للشرطة صدعنا بها الإعلام القاتل الفاسد المفسد؟ هو احنا عارفين نلاحق على المدرعات المرتبكة لما نرجع الشرطة؟ أنت.. نعم، أنت أنت، يا من تقرأ هذا المقال، سيأتى اليوم الذى تحل فيه محل عصام ومعتز إن لم تتحرك الآن… فورا. انزل.

الجمعة، 28 أكتوبر 2011

أين المحروسة يا أولاد الحلال؟ لدكتور وسيم السيسى

المصرى اليوم
هذا المقال الرائع للدكتور محمد رضا عوض، أستاذ الروماتيزم بطب الأزهر، عن ابن ماسوية (مؤسس أول كلية طب فى العالم الإسلامى) (أهرام ٩-١٠-٢٠١١) يقول عنه دكتور رضا كان عالماً مسيحياً موسوعياً فى الطب والصيدلة، عاصر خمسة من خلفاء العصر العباسى: هارون الرشيد، المأمون، المعتصم، الواثق، المتوكل، وهو مؤسس أول كلية طب فى العالم الإسلامى.. (تماماً مثل كلوت بك فى العصر الحديث).. عصر محمد على باشا، وينهى دكتور رضا مقالته قائلاً: شارك فى هذه الحضارة الإسلامية العظيمة.. كل من العلماء المسلمين والمسيحيين واليهود، انتهى كلام دكتور عوض فاتصلت به مهنئاً..
فهو صديق عزيز.. وتناقشنا فى أسباب توهج الحضارة فى العصر العباسى.. وذكرنا أسباباً عديدة.. منها التعددية الدينية، والفكرية، كذلك السماحة الدينية، ولكن أهمها جميعاً.. قوة الدولة وسيادة القانون، وذكرت له الحادثة التالية: قام بعض البلطجية فى معرة النعمان بقذف خمارة بالحجارة، فما كان من القائد العسكرى صالح بن مرداس إلا أن أحاط المدينة بالجنود، طالباً تسليم هؤلاء المجرمين، فلما رفض الأهالى التسليم، أخذ صالح بن مرداس يضربها بالمنجنيق لأنها خرجت عن القانون. لجأ الأهالى لأبى العلاء المعرى حتى يشفع لهم عند القائد ويعفو عن هؤلاء البلطجية الذين قذفوا بالحجارة خمارة (وليست.. كنيسة)!
ذهب أبوالعلاء لصالح بن مرداس يطلب الصفح عن هؤلاء المضللين، فعفا عنهم، وطلب من أبى العلاء أن يسمّعه شعراً فقال:
فلما مضى العمر إلا الأقل.. وحان لروحى فراق الجسدْ.. بعثت شفيعا إلى صالح.. وكان من القوم رأى فسدْ.. فيسمع منى سجع الحمام.. وأسمع منه زئير الأسد.
ابتسم صالح بن مرداس وقال: إنما نحن الذين نسمع منك زئير الأسد يا أبا العلاء! عفوت عن هؤلاء الأوغاد!
ما هذا الحزن الذى يسرى فى كل خلية من خلايا جسمى بل وخلايا المجتمع كله! ما هذه الموبيلات التى أسمع منها إما ترتيلة إسلامية أو مسيحية! بدلاً من مقدمة نشيد قومى مثل: «مصر نادتنا فلبينا نداها.. وتسابقنا صفوفا فى هواها».. أو: «وقف الخلق ينظرون جميعاً كيف أبنى قواعد المجد وحدى»..! ما هذا التشرذم والتفسخ.. دبلة ذهب، دبلة فضة! محجبة وغير محجبة، لحية أو دون لحية، علامة صلاة فى الجبهة أو دون علامة صلاة.. ملحوظة لم ألحظ هذه العلامة فى جبهة أى فتاة أو امرأة حتى لو بلغت سن الثمانين!! حتى السيارات.. لماذا لا نضع حمامة سلام بدلاً من السيف.. أليس الإسلام من السلام، والمسلم من سلم الناس من يده ولسانه؟!
أين مصر من هذا كله؟ أين المحروسة يا أولاد الحلال؟! هذا الشعب المسكين الذى لم يجد طوال ٦٠ عاماً.. خاصة الـ٣٠ عاماً الأخيرة من يحبه ويعطيه.. بل دمرونا.. ربنا ينتقم منهم.. وكان الأمل فى الحكومة والمجلس العسكرى.. ولكن ينطبق على هذا الشعب.. المثل القائل.. عن فتاة بائسة: لا أب (المجلس العسكرى) يعلمها، ولا أم (الحكومة) تهديها، ومن أين العقل يأتيها!
لقد ثبت أن الأب والأم لا يصلحان للتربية. إلا إذا كانا يملكان أدوات التربية، لذا قالوا إن تربية الطفل تبدأ ٣٠ سنة قبل ميلاده! لأن فاقد الشىء لا يعطيه!
سأل سقراط تلميذه: ما هى الشجاعة؟ قال التلميذ: هى الإقدام وعدم التراجع! سأل سقراط: وإذا كان فى التراجع ربح.. وفى الإقدام خسارة.. تتقدم أم تتراجع؟! قال التلميذ لا أعرف! قال سقراط: الشجاعة هى التصرف السليم بغض النظر عما إذا كان إقداماً أم رجوعاً بشرط أن تكون المحصلة ربحا! هذه هى رسالتى للمجلس العسكرى بخصوص الدستور الذى سنفصَّل عليه البرلمان والرئيس القادم!
لو كان الأمر بيدى.. لأصدرت قانوناً يقصر حق التصويت على من يحملون شهادة متوسطة على أقل تقدير، فليس من المعقول أن رئيس الجامعة ينتخبه أساتذة جامعيون، ورئيس الجمهورية ينتخبه من لا يعرف حتى كيف يكتب اسمه!! ملحوظة: حق التصويت فى ألمانيا لمن يحقق معامل ذكاء معيناً أمام الحاسوب. والعقبى لنا.



عادل حمودة

أحمد المسلمانى يكشف مخطط خطير

Very dangerous

A wonderful day

اتصال اللواء محمد نجيب ومواجهته مع شقيق عصام عطا 1

اتصال د.عايدة سيف مع شقيق عصام عطا 2

The Singing, Ringing Tree

نوارة تكتب ::: كنبتكم تقتلنا



 
أحد المصطلحات التى راجت بعد انقضاء اعتصام خلع المخلوع -ولا أقول بعد الثورة لأنها لم تنته- مصطلح: نشطاء. مَن هم النشطاء؟ هم المئتا «مهبوش» الذين أمضوا سنوات يقفون على سلالم النقابات، يحيط بهم ما يقرب من عشرة آلاف فرد أمن مركزى. بينما يقف الناس على الأرصفة يطالعونهم ما بين مبتسم بسخرية، ومتألم شفقة، وحائر هل ينضم إليهم أم ينصرف عنهم لأن «مافيش فايدة». أحد إنجازات الثورة هو ازدياد عدد «المهابيش».. بقينا بتاع خمستلاف واحد ولّا حاجة، وما زلنا نتمسك بلقب «نشطاء» بينما تسمينا الجهات «السيادية»: المحرِّضون. لا يضايقنى شخصيا لقب «محرِّض» وأراه يدعو للفخار، فالثورة تحريض بالأساس.
نعم.. أفخر بتحريض السادة المواطنين على النزول إلى الشارع للمطالبة بحقهم، سواء عبر الاعتصامات الفئوية، التى تنقل الثورة إلى أماكن العمل والدراسة ومحلات الإقامة، أو بالتظاهرات المطالبة بمطالب فرعية كإلغاء قانون الطوارئ -ألّا هو اتلغى ولّا قائم؟ الواحد مابقاش عارف حاجة- أو للعودة إلى مطالب الثورة الكبرى: عيش، حرية، كرامة وطنية، عدالة اجتماعية، أو للاعتراض على العمليات المنظمة الهادفة للسكع على القفا كالمحاكمات العسكرية، والمماطلة فى تحقيق مطالب الثورة، المهم أن لا يخلو الشارع المصرى من المواطنين الشرفاء بحق، الذين لا ينزلون لحماية الجيش والشرطة، وإنما يجوبون الشوارع لحماية الوطن.
أقر الموقعة أعلاه أننى أحرض كل قابع فى بيته على النزول لحماية الثورة التى بذلنا ونبذل فيها دماء خيرة شبابنا. لا أكلف إلا نفسى وأحرض المصريين، وأتجاوز ذلك إلى تحميل كل صامت مسؤولية دماء من استشهد وسيستشهد: كنبتكم تقتلنا. كلما قل عددنا سهل احتواء الثورة و«المحرضين» الذين يسير مصيرهم نحو المحاكمات العسكرية والخطف والدهس المرتبك والقنص من جهات ثالثة. الجالس فى بيته مسؤول عن احتراق قلوب الأمهات بالقلق والثكل والهلع. الجالس فى بيته مسؤول عن اجتراء «الجهات السيادية» على العزل. الجالس فى بيته مسؤول عن أمل ينبعث فى نفوس أعداء الثورة والوطن لتجديد النظام القديم. الجالس فى بيته يحمل فى رقبته دماء الشهداء وهو مسؤول عن إهدارها.
لا أقول ذلك لأبتز الساعين خلف لقمة العيش -وكلنا هذا المواطن- وإنما أقرر حقيقة وأذكّر أصحاب ذاكرة السمكة: فاكرين عمر سليمان طبعا.. هو أنا باديكم فرصة تنسوه؟ تذكرون حين قال لنا: جوووووو هووووووم.. اذهبوا إلى المنازل، وذلك عقب الخطاب المسمى بـ«العاطفى» للمخلوع (وأنا مش فاهمة كان عاطفى فى إيه؟ ده كان سئيل قوى)، وتذكرون الجهود المبذولة بعد هذا الخطاب لإخلاء الميدان، فبخلاف الحملة الإعلامية التى ناشد فيها أغلب مقدمى البرامج المتظاهرين العودة إلى منازلهم، وبخلاف إطلاق الجمال والبغال والحمير علينا بالميدان، قامت الجهات السيادية بالاتصال بشخصيات محل ثقة المواطنين، وتعهدت لهم بحماية المتظاهرين فى حال ما إذا عادوا إلى بيوتهم، وبالفعل جاء بعض الشخصيات الوطنية، التى صدّقت بحسن نية تعهدات الجهات السيادية، وطلبت منا الخروج من الميدان، فاستجابت الأقلية، بينما أجمع الأغلبية على المكوث ولو أدى الأمر إلى استشهادنا جميعا. بعد خلع المخلوع، صرح الإعلامى وائل الإبراشى فى أحد البرامج على قناة «المحور» -وكنت معه فى هذا البرنامج- بأن لديه معلومات موثقة تؤكد أن الخطة التى رُسمت وقتها هى إخلاء الشارع حتى يتم الانفراد بالوجوه المعروفة الممثلة للثورة، وتلفيق تهم الخيانة العظمى لهم، والتنكيل بهم حتى يكونوا عبرة للجماهير التى كان من المفترض أن ترتعد من مصير هذه الوجوه، وتمكث فى المنزل، ليتم إعادة إنتاج النظام بشكل أكثر شراسة وقمعا، تماما كما فعل محمد على بقيادات الثورة على خورشيد باشا، حيث شنقهم فى الميادين إرهابا للجماهير التى خرجت فى الثورة.
أيها الإخوة المواطنون، الخطة المذكورة أعلاه حقيقية، ولم يتم إلغاؤها أو استبدالها، فقط تم تأجيلها إلى حين خلو الشارع، وبما أن الشارع المصرى، ولله الحمد والمنة، لم يخل تماما حتى الآن، فإن الخطة يتم تنفيذها بشكل مقطّر: محاكمات عسكرية، حوادث سير، استدعاءات إلى النيابة العسكرية، تهديدات، اختطافات، انفراد بكل اعتصام قليل العدد، وطبعا المواطنون الشرفاء، اللى همّا تحريات عسكرية من الآخر. ونحن -أى المهابيش- إذ نحذر من هذه الخطة، لا نخشى على أنفسنا، فكلنا يسأل زميله كل يوم: هو إحنا حنستشهد إمتى؟ لكننا نعلم أنه فى حال خلو الشارع تماما، وتنفيذ الخطة المذكورة بكامل أركانها، فإن مصر ستدخل عهدا من القمع والقهر والاستبداد يدوم لعشرات السنين، وحلّنى بقى على الثورة الجاية.
عليك أن تختار حاكم هذه البلاد: الشارع الثائر، أو «الجهات السيادية» المنتمية إلى نظام يناضل من أجل الاستمرار.
انزل.




التحرير

مظاهرات نارية وقوية ضد الجيش فى ميدان التحرير

Dynamic facade "Kiefer technic showroom"

الخميس، 27 أكتوبر 2011

Power 1

2 يكشف احد افراد امن الدوله عن المسئول عن هذا الحادث ونفس المسئول عن ح...

رد الدكتور خالد منتصر على تجربه تونس

لقاء مع الاعلامى الكبير خالد منتصر

الدكتور خالد منتصر يكشف اسرار لقاء الاخوانى صبحى صالح مع منى الشاذلى

الدكتور خالد منتصر يفضح قنوات السلفين القتله الدجلين هام جدا

باقوى فكر و كلام فى منتهى الروعه الدكتور خالد منتصر و لاول مره فى سى تى ...

مصر بتاعتك - فريق Magic Box.mp4

‏هده عائشه القدافي شبه عاريه HQ‏

فضيحة هيفاء وهبي مع معتصم القذافي

حوار علاء الاسواني مع عادل حموده

القمص مرقص عزيز يصف المشير طنطاوى برثيس عصابة , ويصف الله عز وجل بالشيطا...

قناة التحرير برنامج قلم رصاص مع حمدي قنديل حلقة 23 أكتوبر وتعليق على سقط...

إبراهيم عيسى يدافع عن اعتصام امناء الشرطة ضد الفساد ومطالبهم بالتطهير

عادل حموده يسأل وزير الداخليه لماذا تراقبون مكلمتي الهاتفيه ؟

من اجبر مبارك على السفر الي شرم الشيخ رغم اصراره على البقاء في مصر الجديده

سر هروب اللواء حسن طنطاوي المسئول عن أموال أمن الدوله

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

خاص جدا علاء الاسوانى السعودية و السادات سبب كارثة مصر الان شاهد التفاصيل

علاء الاسوانى الرائع و تدمير الاقباط فى مصر و التاريخ الاسلامى اسود و دم...

علاء الاسوانى و كلام خطير جدا تفاصيل 87 مليار دولار صرفتها السعودية لتحو...

لقاء الشيخ و الفنانات الجميلات و ماذا حدث بعدها

علاء الاسوانى و الفضائيات الوهابية و الاقباط كلام هام جدا

علاء الاسوانى بجد الرائع يفضح الاخوان والسلفين

فيديو شاهد الاسلاميين ينقلبوا على بعضهم و ينقسموا حوار مع قيادي سلفي ح...

فيديو مواجهة نارية استمع الى رد المستفز صبحي صالح على كلام طلعت السادات

فيديو مداخلات قوية جدا على الهواء و اتهامات للاخوان المسلمين و شاهد كيف ...

قرار اصدار اول وكاله انباء قبطيه

لماذا قناة الحقيقة الآن على النيل سات؟؟؟

«الكتلة المصرية» تعلن الترشح على جميع القوائم والفردى برمز «العلم»

المصرى اليوم
<p>الدكتور محمد أبو الغا، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو الأمانة العامة للكتلة المصرية، يتحدث خلال حوار مع المصري اليوم، 19 أكتوبر 2011. </p>
  
أعلن الدكتور محمد أبوالغار رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى خوض الكتلة المصرية التى تضم أحزاب «المصرى الديمقراطى والمصريين الأحرار والتجمع» الانتخابات البرلمانية المقبلة على جميع المقاعد سواء «قائمة أو فردى»، وكشف عن أن اللجنة العليا للانتخابات أعطت الكتلة رمز «العلم» والحرية والعدالة رمز «الحمامة».
وأضاف أبوالغار فى مؤتمر صحفى عقده، الثلاثاء ، بمقر الحزب أن الحملة الانتخابية لمرشحى الكتلة ستكون تحت شعار واحد باسم الكتلة المصرية، مع اختلاف الحملات الدعائية فى كل دائرة حسب قائمة كل حزب، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق مع أحزاب الكتلة على برنامج توافقى، وأوضح أنه اتفق مع حزب المصريين الأحرار على أن يتحدثوا عن العدالة الاجتماعية والحق فى التعليم والصحة والعمل، وأن حزب التجمع منذ نشأته ينادى بالعدالة الاجتماعية، لذلك فمطلب العدالة الاجتماعية هو النقطة التوافقية بين أحزاب الكتلة، مطالباً مؤسسات الدولة بتطبيق القانون ومنع شعار «الإسلام هو الحل»، وقال إن رئيس اللجنة العليا للانتخابات قال إنه شعار دينى وعلى الدولة أن تطبق القانون، وأن يلتزم «الآخرون» بالقانون.
ولفت إلى أن «المصرى الديمقراطى» قدم 22 قائمة بالدوائر وباقى أحزاب الكتلة قدمت 24 قائمة أخرى لينافس أحزاب الكتلة على جميع مقاعد القائمة وعددها 46 دائرة، كما قدم الحزب 9 قوائم لانتخابات مجلس الشورى مقابل 30 قائمة لحزبى التجمع والمصريين الأحرار لتنافس أحزاب الكتلة على جميع دوائر الشورى.
وكشف أبوالغار أن حزبه قدم 44 مرشحة، بينهم 26 على قوائم الشعب و18 على قوائم الشورى، أبرزهن الدكتورة منى مكرم عبيد والشاعرة فاطمة ناعوت وسناء السعيد والدكتورة ناهد حلمى، مشيراً إلى أن حزبه قدم 18 مرشحاً قبطياً على قوائمه بينهم 12 مرشحاً «شعب» و6 «شورى»، إلى جانب اثنين من شباب ائتلاف الثورة على رأس قوائم الحزب بالقاهرة هما زياد العليمى وباسم كامل.
وجاء الدكتور محمد نور فرحات، أستاذ القانون بجامعة الزقازيق، على رأس قائمة الكتلة بالدائرة الأولى بمحافظة الشرقية، والدكتور عماد جاد الخبير بمركز الأهرام للدراسات على رأس القائمة بدائرة شمال القاهرة.
من جانبه برر فريد زهران، عضو لجنة الانتخابات بالكتلة، اقتصار الكتلة على 3 أحزاب و3 فصائل سياسية بعد أن كانت 14 حزباً، بأن الوقت القصير الذى ظهرت فيه الأحزاب لا يسمح لوجود تحالفات كبيرة قوية لأن نجاح التحالفات يرجع لنضج هذه الأحزاب. وقال إن الكتلة تسعى للاستمرار حتى بعد الانتخابات وفى البرلمان المقبل من أجل نقل الثورة إلى داخل البرلمان.
وقال الدكتور محمد نور فرحات إن الكتلة المصرية ستقدم طرحاً لمستقبل مصر يقوم على مبدأ المساواة أمام القانون وتأكيد قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتوفير الحاجات الاجتماعية الأساسية للمواطنين، لافتاً إلى أنهم ليسوا فى خصومة سياسية مع أحد، «ولكن هناك منافسة سياسية نسعى أن تكون ذات احترام متبادل». وتوقع الدكتور عماد جاد أن تصل نسبة المشاركة فى الانتخابات المقبلة إلى 60%، ما اعتبرها ستمنح البرلمان المقبل تمثيلاً لجميع أطياف المجتمع المصرى.
من جانبه اعتبر زياد العليمى مرشح الكتلة بدائرة جنوب القاهرة، قوة الإخوان المسلمين وفلول الحزب الوطنى فى أنهم أقلية منظمة، ولكن فى ظل وجود مشاركة واسعة للشعب، لن يحصل أى منهما على أغلبية.
من جهة أخرى قال المهندس باسل العادل المرشح على رأس قائمة الكتلة عن حزب المصريين الأحرار بدائرة المطرية - مدينة السلام، أن قائمة الحزب تمت مراجعة تاريخ كل مرشحيها بعناية وثبت أنهم جميعاً ليسوا من فلول الحزب الوطنى ولم يسبق لهم خوض الانتخابات على قوائمه أو مجمعه الانتخابى.
وقال فى تصريحات لـ«المصرى اليوم» إن هذه الاتهامات ضمن حملات التشويه من القوائم المنافسة.